شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

الصحر

العجز

الجزء / الصفحة

والابن والبنت يردان الأبا والجد للسلس إذا ما عصبا ج 394/ 15 والجد يحجبه الأدنى والأب كذا أبو الابنا بالأعلى يحجب ج 431/ 15 والحكم في التربيع في العمد وحب وألف دينار على أهل الذهب ج 25/ 15 والشركاء للشفيع وحبا أن يشفعوا فيه بقدر الأنصبا ج 415/ 11 والغرم والضمان مع علم يجـ على الذي أنجز إليه ما غصب ج 448/ 13 والنقص من فرض إلى تعصيب وعكسه وفقت من ج 462/ 15 وبعد إفلاسه إن كان بائعه جهلا حوى ماله منه كما كذبا ج 635/ 13 وبنت الابن ثم أخت لأب قدردتالسدس مقرب ج 465/ 15

وتهمة إن قويت بها

حب

وحيث كل عاصب من

ال

ــــب

وحيث لم يثبت له من

وحيثما يجهل حال.

وذلك من بعد ثبوت ما

وعجزها يمين زوج يو-

يمين متهوم وليست تنقلب ج 369/ 13

فما لعاصب الولاء من سب

فما له في إرثة من

ج 021/ 15

ج 654/ 15

و قصد اختباره فيما يجب ج 620/ 13

من عصمة له وحال من طلب ج 444/ 7 ج 289/ 13

وإن أراد قلبها فتقل

وعندما ينفذ حكم وطلب تسجيله فإنه أمر يجب ج 105/ 13 وفيهم في الفرض أمر عجب لأنهم قد حجبوا وحجبوا ج 363/ 15

وقد صار هذا الناس إلا أقلهم ذئبا على أحسادهن ثياب ج 63/ 17 وقربى الأم ح حجبت بعدى الأب والعكس لاحجب به فانتصب ج 442/ 15 وقسم غير التمر خرصا والعنب مِمَّا عَلَى الأشجار منعه وجب ج 538/ 10 ولا يكون بعدما اضطراب وكان فيما قد رأى صواب ج 611/ 14 ولقد تقطع من شبابك وانقضى ما ليس أعلمه إليك بأريب ج 311/ 16 وللشقيقة وأخت الأب ما غير هؤلاء بالنصف حبي ج 402/ 15 ولو شاء أحنى الجذع من غير هزة إليها، ولكن كل شيء له سبب ج 177/ 17 وليس ابن الأخ بالمعصب من فوقه أوتحته في النسب ج 482/ 15

-777 -

١١٬٣٠٥ / ١١٬٧٠٢