شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

وما يكون بينا إن لم يجب عليه في الحين بالإجبار يجب ج 347/ 13 ومع مخيلة بصدق الطالب يرفع بالإرسال غير الغائب ج 106/ 13 ومن بعد أو مخافة كتب لا مثل القوم أن أفعل ما وحب ج 106/ 13 ومن تدين من قوم وبايعهم مالا فأصبح صفرا كفه شعبا ج 635/ 13 ومن حفا القاضي فالتأديب أولى وذا الشاهد مطلوب ج 64/ 13 ونصفه الستندس لأم وأب ولابنة ابن ولجد احتبي ج 409/ 15 وهذه اليمين حيث توج يسوغ قلبها وما أن تقلب ج 363/ 13 وواطئ لحرة مغتصبا صداق مثلها عليه وحبا ج 435/ 13 ووالد الزوجة أو زوجة أب وحيثما التهمة حالها غلب ج 143/ 13 ويحجب الشقيق أبناء الأب وجملة الأعمام فافهم تصب ج 437/ 15 يدفعها الأدنى فالأدنى بحسـ أحوالهم وحكم تنجيم وجـ ج 127/ 15

قافية التاء

سبعين

سن

أفادتني القناعة كل عز، وهل عز أجل من القناعة ج 310/ 16 إذا المرء كانت له فكرة ففي كلّ شيء له عبرة ج 257/ 17 إن الفروض في الكتاب عشرة يعرفها أولوا العلوم المهـ رة ج 389/ 15 إن لم تقم على الممات بينة فعمره يبلغ ج 561/ 13 اثنان أو ثلاثة أو أربعة وستة من بعدها متبعة ج 557/ 15 احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة ج 62/ 17 بعد ثبوت الموت والولاة يحلفونها وذا الثبات ج 160/ 15 بقدر الصعود يكون الهبوط فإياك والرتب العالية ج 113/ 16

بنوة أب وة أمومة حدودة أخوة عمومة ج 370/ 15

تحرز حين تغنى عن لثيم وتنعم في الجنان بصبر ساعة ج 310/ 16 تستبرأ الحرة مثل الأمة لدى اللعان والزنى والردة ج 358/ 7

- 267 -

١١٬٣٠٦ / ١١٬٧٠٢