شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

فصيرها لنفسك رأس مال وصير بعدها التقتوى بضاعة ج 310/ 16 ففي الزنى من الذكور أربعة وما عدا الزنى ففي اثنين سعة ج 120/ 13 فلربما انقلب الصدي ـــق فكان أعرف بالمضرة ج 62/ 17 فهو الذي يضربه من حصله في كل ما منه تقوم المسأل ة ج 648/ 15 المناسبة والمداخلة اسمها في معناها مماثلة ج 602/ 15

فهي في الموضعين مطلقا وهي التي کسر فراش العظم قد تولت ج 18/ 15 كاثنين في أربعة وستة ومثلها ثلاثة في تسعة ج 600/ 15 كالزوج في فريضة مع بنت أو زوجة أو أربع مع أخت ج 590/ 15 كذلك الكتاب للوثيقة القاسمين مقتفي طريقة ج 35/ 10 كسبع إن كان ذاك سبعة أو تسع إن كان ذاك تسعة ج 601/ 15 كل حار ظلّ مغتب غير حيران بني حبلة ج 436/ 12 كنت حيا فصرت ميتا وعن قليل تصيرميتا ج 193/ 16 لا تتبع الدنيا وأيامها ذما وإن دارت بك الدائرة ج 130/ 16 لا من جميع ما عليه اشتملت تركة أو دية إن قبلت ج 352/ 15 لقد رضيت همتي بالخمول ولم ترض بالرتب العالية ج 113/ 16 مافيه من مرة أو مرات فإن يكن يفنيه بالبتات ج 601/ 15 ما لم يكن ذاك برسمين ثبت فما ادعاه مشهد لا يلتفت ج 583/ 13 مثاله ست من البنات وعاصب من بعدهن أن ج 632/ 15 آت

مع التلوم لأهل الملحمه بقدر ما تنصرف المنهزمة ج 44/ 7 مع حجة قوية له متى أثبته لنفسه من أثبتا ج 322/ 13

من الطلاق الطلقة السنية إن حصلت شروطها مرعبة ج 450/ 7 من شرف الدنيا ومن فضلها أن بها تستدرك الآخرة ج 130/ 16 مهما يك الوارث فاعلم عصبة فهي على رؤوسهم مرتبة ج 555/ 15 هل بينها وبينها موافق أو المباينة والمفارقـ ج 631/ 15

- 269 -

١١٬٣٠٨ / ١١٬٧٠٢