شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

لوکنتم دوني إذا لم ترثوا فيستحق الباقي وهو الثلث ج 474/ 15 مات ميت عن سبع عشرة أنثى من وجوه شتى فحزن التراثا ج 621/ 15 من أي صنف كان في الوراث فذاك يعطاه بلا اكتراث ج 503/ 15 أقر وارث بوارث ثم بثان نسقا وثال

نظرته مع الفريق الثالـ

كالعمل الأول غير ناكـ

ج 654/ 15

ج 648،647/ 15

وإن يبل بالجهتين الخنثى فنصف حظ ذكر وأنثى ج 502/ 15 وذفري كأهل ذيخ الخليف أصاب فريقة ليلا فعاث ج 427/ 1 وفي الذي يك ل وارث فافهما وقيت كل شر ناف ج 648/ 15 وكل ممنوع من الميراث من حملة الذكور والإناث ج 363/ 15 ولا في إعطاء من الوارث للعين في الكالي والميراث ج 653/ 13 وله جدتان يا صاح أيضـ حازتا السدس صامتا وأثاثا ج 621/ 15

وليس فيهم مدخل لوارث فكن عن العلوم خير باحث ج 351/ 15 ومن الأم أربع حزن ثلنا ولـ زوجاته وكن ثلاثا ج 621/ 15 ومن سواهم من ذكور وإناث فما لهم سوى البكاء في التراث ج 378/ 15 وهكذا الإشكال في الحدوث أو الذكورة أو التأنيث ج 361/ 15 وهو على قولة زيد للثلاث وهو سهم الجد في بعض التراث ج 417/ 15

قافية الجيم

إنَّ الأمور إذا اشتدت مسالكها فالصبر يفتح منها كلّ ما رجا ج 316/ 17 لا تيأسن وإن طالت مطالبة إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا ج 316/ 17 وآفة العقل الهوى فمن علا على هواه عقله فقد نجا ج 213/ 16 والخصم إن عجز عن إلقاء الحجج لموجب لفنها ولا حرج ج 67/ 13 ودية كاملة في المزدوج ونصفها في واحد منها نتج ج 41/ 15 وكل ثوب من عمامة خرج فهو لوطي أتى فيه الحرج ج 202/ 16

- 274 -

-

-

١١٬٣١٣ / ١١٬٧٠٢