شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

كذاك في الغيبة مطلقا وفي مسافة القصر أجيز فاعرف ج 94/ 13 لأشكرنك معروفا هممت به إنَّ اهتمامك بالمعروف معروف ج 464/ 16

وأحل الإيلاء من يوم حلفا وحانث من يوم رفعه اکتفي ج 182/ 7 وإخوة الأم بمن يكون في عمود الإنتساب حجبهم يفي ج 438/ 15 وإن أبى وقال: لست أعرف بطل حقه وذاك الأعرف ج 157/ 13 وإن تزد سدسا على ما اتلف فذاك أقصى العول فيها عرفا ج 622/ 15 وإن تمت ذات اختلاع وقفا ومالها مافيه للدين وفا ج 254/ 7 وإن متاع البيت فيه اختلافا ولم تكن بينة فتقتفى فتقتفي ج 288/ 13 وإن مضى الحكم فلا واختلفا في غرمه لما بها قد أتلفا ج 172/ 13 وإن يكن لزوجة بها شغف فالمنع والعكس لعكس اتصف ج 576/ 13 والاعتصار ليس بالمكلف له ولا قبول غير السلف ج 616/ 13 والجمع في الصلح لبيع وسلف وما أبان غررا بذا أتصف ج 654/ 13 والخطأ الدية فيه تقتفى بحسب العضو الذي قد أتلفا ج 41/ 15 والقول للغاصب في دعوى التلف وقدر مغصوب وما به اتصف ج 446/ 13 والنطق والصوت كذا الذوق وفي ذهاب قوة الجماع ذا اقتفي ج 41/ 15 وبشهادة من الصبيان في جرح وقتل بينهم قد اکتفي ج 125/ 13 وحيثما في ثمن الشقص اختلف فالقول قول المشتري مع الخلف ج 482/ 11 وخط عدل مات أو غاب اكتفي فيه بعدلين وفي المال اقتفى ج 94/ 13 وسلس أو فرد ومع نصف أو ما بقي في الكل فافهم وصفي ج 593/ 15

وشاهد برز خطه عرف نسي ماضمنه فيما سلف ج 94/ 13 و شاهد عدل به الأصل وقف ولا يزال من يد بها ألف ج 329/ 13 وفي الأداء عند قاض حل في غير محل حكمه الخلف اقتفى ج 97/ 13 وفي الذي الدين به من سلف وفي الذي حد انتفاعه خفي ج 221/ 11 ولا ألومك إن لم يمضه قدر فالشيء بالقدر المحتوم مصروف ج 464/ 16

- 296 -

١١٬٣٣٥ / ١١٬٧٠٢