شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

الصدر

العجز

الجزء الصـ

تداخل الراجع للموافق في أرأس المباين المفارق ج 642/ 15 تعميره في المال والطلاق ممتنع ما وحد الإنفاق ج 39/ 7 ثم أخ للأب ثم ابن الشقيق وابن أخ للأب بعده حقيق ج 523/ 15 حتى أتت خلافة الفاروق واغتصت الأرياق في الحلوق ج 611/ 15 الصلح جائز بالاتفاق لكنه ليس على الإطلاق ج 652/ 13

فالقول قول زوجة ويستحق بعد اليمين مهرها الذي يحق ج 437/ 6 فالنار بالماء الذي هو ضدها تعطي النضاج طبعها الإحراق ج 538/ 16 فانظر سهام ذلك الفريق مع رؤوسهم على التحقيق ج 631/ 15 فتندم حين لا ندامة تنفع كما ندم المغبون لما تفرقا ج 239/ 16 فديت بنفسه نفسي ومالي وما عللوك إلا ما أطيق ج 837/ 12 فرأي هولاء إن توفا بين فريقين فما تحقق ج 647/ 15 القول قول راهن إن صدقا مقاله شاهد حال مطلق ج 303/ 11

لأنه يقول للأشقا: لو کنتم ورثتموه حقا ج 474/ 15 للأم ثلث فيهما مما بقي سلس وربع منهما فحقق ج 423/ 15 لهيبة كانت على الفاروق وما لعباس من الحقوق ج 611/ 15 من واجب عليه كالإنفاق إلا في الاستمتاع بالإطلاق ج 394/ 7 هذا إذا مات وما أفاق من مرض قارنه ذاك الطلاق ج 361/ 15 وأثبت الراجع في التواف وجملة الرؤوس في التفارق ج 635/ 15 وأحدر الناس به من أعتقا وفك من ربقته وأطلقا ج 521/ 15 وأجرة العون من طالب حق ومن سواه إن ابن تستحق ج 77/ 13 وإذا عجزت عن العدو فداره وامزح له إنَّ المزاح وفاق ج 538/ 16 وإرث كل واحد لمن بـ من وارثيه فاستمع توفقي ج 513/ 15 في جملة الآخر حزت السبقا ج 635/ 15

وإن توافقا ضربت الوفق

قي

وإن يكن لغير ذاك مطلقا قيل: مسوغ، وقيل: متقي ج 576/ 13

-

- YAA-

١١٬٣٣٧ / ١١٬٧٠٢