شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

مع

وشرطها استفاضة بحيث لا يخظر من عنه السماع نقلا ج 233/ 13 وصورته أم وحد وأخه لأصليه والحبلى من الأب حامل ج 585/ 15 وعلمه بصدق غير العدل لا يبيح أن يقبل ما عملا ج 103/ 13 وغودر ثاويا وتأوبته مذعرة أميم لها قليل ج 428/ 1 وفهم ذا يغني عن التمثيل مع الذي أخشى من التطويل ج 650/ 15 وقتل منحط مضى بالعالي لا العكس والنساء كالرجال ج 118/ 15 وقدم التاريخ ترجيح قبل لا يد والعكس عن بعض نقل ج 318/ 13 وقسمة الولي مطـ لقا على محجوره مع غيره لن تحصلا ج 536/ 10 وقل أين يلقي في الجنائز نعشه ومن يتولى غسله حين يغسل ج 506/ 15 وقل هل يؤم القوم أم ليس يرتضى فإن مقام الحر بالحر أمثل ج 507/ 15 وقول سحنون به اليوم العمل فيما عليه مجلس الحكم اشتمل ج 103/ 13 وقيل: بل بنية، وقيل: بل جميع الإيمان وما به العمل ج 512/ 7 وقيل: بل يمضي بكل حال وعندما يحكم بالإبطال ج 575/ 13 وكان أبوه الميت قدمات قبله فجاءت لوارث ابنه وهي حامل ج 585/ 15 وكل ذي عمل في الخير مغتبط وفي بلاء وشوم كل ذي كسل ج 446/ 16 وكل ذي فرض يبدي أولا وبعده لعاصب ما فضلا ج 382/ 15 وكل سن فيها خمس من إبل وضعف ذاك في الأصابع جعل ج 38/ 15 وكل ما افتقر للتأمل فالحكم نسخه وضرب الأجل ج 347/ 13 و كم مرة قد زغت عن نهج طاعة ولا حال عن ستر القبيح ولا زالا ج 362/ 17 وكيف يسود أخو بطنة يمن كثيرا ويعطي قليلا ج 327/ 16 ولا الذي وجهه القاضي إلى ما كان كالتحليف منه بدلا ج 246/ 13 ولا الكثير فيهم العدول والخلف في جميعها منقول ج 246/ 13 ولا تزال تسقط الأقلا من الأحل واتخذ ذا أصلا ج 602/ 15 ولا رجوع لمريضه ولا بالحمل ستة شهور وصلا ج 341/ 7

١١٬٣٤٥ / ١١٬٧٠٢