شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

وهل سجنه بين الرجال أو النسا فإن حوار الشكل للشكل أمثل ج 506/ 15 وهل صفه خلف المصلين آخرا إذا هو صلى في الصفوف أم أول ج 506/ 15 وهل يرد القاضي شهادة قوله إذا هو أدى أم يقول فيقبل ج 507/ 15 وهو لمن يحلف من نكول صاحبه من غير تفصيل ج 288/ 13 كل عددين بدوا في أيما مسألة لم يخلوا ج 600/ 15 ووقف ما كالدار حتم لأجل لنقل ماله به صح العمل ج 329/ 13 ويجمع الأجل والتفصيل في وقتنا هذا به التعويل التعويل ج 323/ 13 ويحمل الناس على حال الملأ على الأصح وبه الحكم خلا ج 343/ 13 ويعضل في معنى الزواج إذا اشتهى فإن الهدى في عضله حين يعضل ج 507/ 15

ويغرم للجميع مهمانکلا وإن يكن للابتلاء قد خلا ج 437/ 6 ويكتفي فيه بعدلين على ما تبع الناس عليه العملا ج 233/ 13 ويوجب التقييد للمقال تشعب الدعوى وعظم المال ج 95/ 13 ويوقف القسم مع الحمل إلى أن يستهل صارخا فيحملا ج 362/ 15 يوقف الفائد لا الأصول بقدر ما يستكمل التعديل ج 329/ 13 يوم الفراق من القيامة أطول والموت من ألم التفرق أجمل ج 146/ 17

قافية الميم

أبعد بعدت بياضا لا بياض له لأنت أسود في عيني من الظلم ج 632/ 17 أتيناكم أتيناكم فحيونانحييكم ج 470/ 6 أو كلما طن الذباب طردته إنَّ الذباب إذن علي كريم ج 238/ 16 إذ كان عن نسبه نفيهما لم ينف من أبوه بينهما ج 492،358/ 15 إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا أن لا تفارقهم فالراحلون هم ج 230/ 17

إذا كنت في حاجة مرسلا وأنت بإنجازها مقدم ج 561/ 16

إلا إذا كلاهما كان ابن عم فإنه قد خص في ذاك وعـ

1

رعم

ج 376/ 15

- 308 -

١١٬٣٤٧ / ١١٬٧٠٢