الجزء الثامن عشر - الفهارس
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠الصدر
العجز
الجزء / الصفحة
قافية الهاء
أرى الدنيا لمن هي في يديه هموما كلما كثرت لديه ج 549/ 16 أرى عاجزا يدعى جليدا لقسمة ولو كلف التقوى لكلت مضاربه ج 448/ 16 أعاذلتي ما أحسن الليل مركبا وأحسن منه في الملمات راكبه ج 447/ 16 ألا طال هذا الليل وازور جانبه وليس إلى جنبي خليل الاعبه ج 247/ 14 أو كان عن كفارة لديـ أو كان محكوما به عليـ ج 521/ 15 أو كان قد أعتق يوما عنه أو قد سرى ذلك من لدنه ج 522/ 15 إذا عرف المهقوع بالمرء انعضت حليلته وازداد حراً متاعها ج 401/ 8 إذا كان ما بيده قد أسقط فاحكم بذا رضيه أو سخطه ج 361/ 15 إلا إذا الجدة أعن الثالثة كانت على قولة زيد وارثه ج 629/ 15
إلا إذا دخل في كتابته ولده فهم على مثابته ج 351/ 15 إلا إذا زادت على ثلث الدية فما لها من بعد ذاك تسويه ج 11/ 15 إلا ولاء كل من اعتنه أو جره لهنَّ من حررنه ج 520/ 15 إن امرء قد قدرت منونه كفن ثم أُديت ديونه ج 335/ 15 إن لمت ذا حسد نفست کربته وإن سكت فقد عذبته بيده ج 137/ 16 إني ندمت على ما كان من زلل وزلة المرء يمحوها تندمه ج 347/ 17 اصبر على د فإن صبرك فاتله ج 137/ 16
حس
بعدهما الطلاق لا من فعله وعاجز عن كسوة كمثله ج 444/ 7 ترثه وإن مضت عدتها ونكحت و بعدت مدتها ج 361/ 15 تهين المكرمين لها بصغر وتكرم كل من هانت لديه ج 549/ 16 ثلاثة منها تعول وصفها الست ثم ضعفها وضعفها ج 612/ 15 ثم إذا أثبت راجعا وقف إذا أكبر وفق فيها ج 650/ 15 حتى تنال الذي في اللوح خط لها إن لم تنله وإلا سوف يأتيها ج 176/ 17 خذ العلم حتى من كفور ولا تقم دليلا على شخص بمذهب مثله ج 02/ 17
-