شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

الصدر

العجز

الجزء / الصفحة

دع الحسود وما يلقاه

شقائق معهم

من

فالزوج

کمده

ل

يكفيك منه لهيب النار في كبده ج 137/ 16

ذريني وأهوال الزمان أقاسيها فأهواله العظمى تليها رغائبه ج 447/ 16 رزقا لنفس براها الله لا تقلقت حتى تؤدي إليها كل ما فيها ج 176/ 17 نصف صحيح حازه وحصله ج 469/ 15 صاحبها خير في الأخذ له مع أخذه لأرش عيب حله ج 448/ 13 صحبت الرجال وعاشرتهم فكل يتميل إلى شهوته ج 63/ 17 عرفناهم بالحق لا العكس فاستين به لا بهم إذ هم هداة لأجله ج 52/ 17 على قدر فضل المرء تأتي خطوبه ويخمد منه الصبر فيما يصيبه ج 324/ 17 فأي صنف عند ذاك ضـ أعطي من كل الأمور حکمه ج 500/ 15 فإن تك الأم بها أو جده فالعول قد يلم فيها حده ج 618/ 15 فإن يكن أبانها عليلة فامنعه في ميراثها دخوله ج 361/ 15 فالنقص من فرض لفرض دونه فاقتبس العلم وخذ عيونـ ج 462/ 15 فتثبت الرؤوس أو أوفاقها كالفرقتين فاستمع مساقه ج 647/ 15 فتضرب الوفقين فاعلم منهـ في جملة الثالث فادركنهـ رفع الطرف إليها ج 64/ 13

فتن الشعبي

فتنته

نان

ج 647/ 15

وبلحظ حاجبيها ج 64/ 13

فريضة يدعونها المشتركة وهي الحمارية فيمن هلكه ج 469/ 15 فصل وإن أعتقه عن الزكاة أو كان قد سيبه فيما نراه ج 524/ 15 فقضى حورا على الخص ـم ولم يقض عليها ج 64/ 13 فقل ذاك داخل في كثرة ولا يكون منه فوق شطره ج 600/ 15 فكم من جاهل أردى حليما ين آخاه ج 200/ 16 فلا تصحب أخا الجهل فإياك وإيـ فلا حسن إلا من محاسن حسنه ولا محسن إلا له حسناته ج 125/ 16 فلله در فتي عاقل يجاري الزمان على فطنته ج 63/ 17

ج 16/ ..

20

- 321 -

١١٬٣٦٠ / ١١٬٧٠٢