الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٤قَاعِدًا وَيُعِيدُ، قِيلَ: بَعْدَ التَّعَلُّمِ.
--------------------------------
سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ لِكُلِّ صَلَاةٍ، أَوْ خَمْسٌ، أَوْسِتٌّ، أَوْ أَرْبَعٌ، أَوْ لِكُلِّ صَلَاةٍ مَا فِيهَا مِنْ تَكْبِيرٍ (قَاعِدًا)، وَقِيلَ: قَائِمًا رَاكِعًا سَاجِدًا، يَقُولُ سَائِرَ أَقْوَالِ الصَّلَاةِ وَيَسْكُتُ قَائِمًا قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الْإِنْسَانُ فِي الرَّكْعَةِ ثُمَّ يَرْكَعُ، (وَيُعِيدُ، قِيلَ: بَعْدَ التَّعَلُّمِ)، وَقِيلَ: لَا، وَقِيلَ: مَنْ لَمْ يَعْرِفْ الْقِرَاءَةَ سَبَّحَ مَكَانَهَا وَصَلَّى قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا قَوْلَانِ؛ وَلْيَجْتَهِدْ فِي التَّعَلُّمِ، وَقِيلَ: يَقْرَؤُهُ بِمَعْنَاهُ بِلُغَتِهِ وَإِنْ عَرَفَ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ رَدَّدَهَا قَدْرَ آيَاتِ الْفَاتِحَةِ وَقَدْرَ ثَلَاثِ آيَاتٍ مَكَانَ السُّورَةِ، وَقِيلَ أَيْضًا: ثَلَاثًا بَدَلَ الْفَاتِحَةِ، وَرُوِيَ أَنَّهُ يَقُولُ بَدَلَهَا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ شَيْئًا مِنْ أَقْوَالِ الصَّلَاةِ قَرَأَ بَدَلَهُ مَا عَرَفَ مِنْ الْقُرْآنِ، وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ شَيْئًا قِيلَ: سَبَّحَ بَدَلَ أَقْوَالِهَا وَذَكَرُوا أَنَّهُ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ " ثَلَاثًا " بَدَلَ التَّحِيَّاتِ وَإِنْ عَرَفَ سُورَةً قَرَأَهَا بَدَلَ الْفَاتِحَةِ، وَقَرَأَهَا ثَانِيًا فِي مَحَلِّ الْجَهْرِ، وَفِي الْإِعَادَةِ بَعْدَ التَّعَلُّمِ الْقَوْلَانِ، وَقِيلَ: لَا تَكُونُ السُّورَةُ عِوَضًا عَنْ الْفَاتِحَةِ.