الجزء الثامن عشر - الفهارس
الجزء ١ · صفحة ٦٥٨وفي الصحافة لكنه لم يستسلم وواصل الجهاد حتى وافته المنية سنة 1973 م.
هَذِهِ نماذج من تلاميذ الشيخ، اطفيش كانوا نسخا منه في حب العمل والاستمرار
فيه، والإصرار على تبليغ أمانة الدعوة الإسلامية والحفاظ عليها.
- آثاره العلمية:
أولى الشيخ اطفيش التأليف أهمية وعناية كبرى إذ بدأه وعمره ست عشرة سنة (2)، واستمر فيه لا ينقطع بتغير الأحوال والتنقلات، فألف وهو مقيم ببلدته أو مسافر (3)؛ لذا كثر إنتاجه وتنوع حتى صعب حصره؛ ومن أسباب كثرة المؤلفات ودواعي التأليف عنده ما يلي:
1 - الاستجابة لرغبة الناس يلتقي الشيخ اطفيش مع غيره من العلماء في هذا؛ فكثيرا ما كانت مؤلفاته جوابا لطلب صديق أو سائل عن علم أو راغب فيه، وتدلّنا مراسلات الشيخ اطفيش على أنّ كثيرا من كتبه ألفها مستجيبا لطلب الغير وإلحاحهم، ونجد من ذلك مجموعة رسائل من العمانيين في فترة 1298 هـ / 1880 م و 1305 هـ / 1885 م فيها أربع وأربعون رسالة أغلبها لطلب
1) أحمد فرصوص: أبو اليقظان كما عرفته والكتاب كله عن حياة أبي اليقظان ومواقفه وآثاره؛ وكان المؤلف كاتب الشيخ أبي اليقظان وملازما له محمد صالح الجابري النشاط العلمي والفكري للمهاجرين الجزائريين بتونس: 265.
القطب: قصيدة الغريب: (خ) مكتبة القطب (أ. و: 9): 1 ..
القطب شرح النيل: 44/ 1؛ إبراهيم: حفار السلاسل الذهبية: 46؛ محمد علي دبوز: نهضة الجزائر: 308/ 1، 309
- 638 -