شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٠

وَلَا يَسْجُدُ عَلَى صُوفٍ وَإِنْ غَيْرَ مَعْمُولٍ، وَنَدَبَ عَلَى الْحُصُرِ وَقِيلَ: نَدْبًا عَلَى الْأَرْضِ، وَإِنْ سَجَدَ عَلَى طَرَفٍ، مُرْتَفِعٍ عَنْ الْأَرْضِ غَيْرِ مَاسٍّ لَهَا لَمْ يَضُرَّ، وَفَسَدَتْ قِيلَ: إنْ اعْتَمَدَهُ بِرَأْسِهِ حَتَّى أَوْصَلَهُ الْأَرْضَ.

----------------------

(وَلَا يَسْجُدُ عَلَى صُوفٍ وَإِنْ غَيْرَ مَعْمُولٍ،) وَقِيلَ: بِالْجَوَازِ، وَقِيلَ: مَعَ الْكَرَاهَةِ، وَكَذَا السُّجُودُ عَلَى كُلِّ مَا يُصَلَّى بِهِ مِمَّا لَمْ تُنْبِتْ الْأَرْضُ (وَنَدَبَ) السُّجُودَ وَالْوُقُوفَ (عَلَى الْحُصُرِ) بِضَمِّهِمَا أَوْ بِضَمِّ الْحَاءِ وَإِسْكَانِ الصَّادِ جَمْعُ حَصِيرٍ، وَهُوَ مَا يُفْرَشُ لِنَحْوِ الصَّلَاةِ مِنْ سَعَفٍ أَوْ غَيْرِهِ مَعْمُولًا، (وَقِيلَ: نَدْبًا عَلَى الْأَرْضِ) وَإِنْ وَجَدَ قِطْعَةً صَغِيرَةً فَعَلَى الْأَوْلَى السُّجُودُ عَلَيْهَا أَوْ الْوُقُوفُ قَوْلَانِ؛ (وَإِنْ سَجَدَ عَلَى طَرَفٍ) مِنْ الْحَصِيرِ (مُرْتَفِعٍ عَنْ الْأَرْضِ غَيْرِ مَاسٍّ لَهَا لَمْ يَضُرَّ وَفَسَدَتْ، قِيلَ: إنْ اعْتَمَدَهُ بِرَأْسِهِ) مُتَعَمِّدًا (حَتَّى أَوْصَلَهُ الْأَرْضَ) وَقِيلَ: لَمْ تَفْسُدْ، وَقِيلَ: إنْ ارْتَفَعَ الْحَصِيرُ قَدْرَ إصْبَعَيْنِ وَيَلْتَصِقُ بِالسُّجُودِ فَسَدَتْ وَلَوْ لَمْ يُوصِلْهُ الْأَرْضَ إنْ وَجَدَ غَيْرَهُ، وَقِيلَ: إنْ كَانَ إذَا رُفِعَ ارْتَفَعَ، إذَا سَجَدَ الْتَصَقَ تَحَوَّلَ قُدَّامَ أَوْ خَلْفَ أَوْ يَمِينَ أَوْ شِمَالَ، وَقِيلَ: لَا يَتَحَوَّلُ نَحْوَهُمَا.

" فَائِدَةٌ " إنْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى يَدِ غَيْرِهِ أَعَادَ إنْ لَمْ يَنْزِعْهُ قَبْلَ تَمَامِ السُّجُودِ، وَقِيلَ: لَا.

١٬١٦٨ / ١١٬٧٠٢