الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٥.....................................................................
--------------------------
وَإِنْ سَلَّمَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِيُمْنَاهُ، وَعَنْ أَنَسٍ ﴿أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ مَسَحَ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَيَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْهَمَّ وَالْحَزَنَ﴾ ظَاهِرُهُ الْمَسْحُ قَبْلَ الدُّعَاءِ، وَلَا مَانِعَ مِنْ إرَادَةِ الْمَسْحِ بَعْدَ الدُّعَاءِ فَيَكُونُ احْتِرَازًا عَنْ الْمَسْحِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ كَمَا وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ الْمَسْحِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ، وَالْعَمَلُ عَلَى الْمَسْحِ عَقِبَ التَّسْلِيمِ قَبْلَ الدُّعَاءِ.
١٬١٩٣ / ١١٬٧٠٢