شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥١

وَجُوِّزَ، وَلَا نَقْضَ عَلَيْهِ إنْ لَمْ يُصْلِحْهُ إلَّا بِاسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ، وَيَرْجِعُ إلَى الْقَوْمِ بَعْدَهُ، وَيُتِمُّ بِهِمْ، وَإِنْ أَتَمَّهَا فِي مَوْضِعِهِ ذَلِكَ جَازَ إنْ سَمِعُوا لَهُ وَإِلَّا صَحَّتْ صَلَاتُهُ مَعَ كَرَاهَةٍ، وَهَلْ تَنْتَقِضُ عَلَيْهِمْ أَوْ يَبْنُونَ؟ قَوْلَانِ، وَإِنْ أَصْلَحَهُ مَأْمُومٌ رَجَعَ لِإِمَامِهِ وَأَخَذَ مِنْ حَيْثُ وَجَدَهُ ثُمَّ يَسْتَدْرِكْ مَا فَاتَهُ بِهِ، وَإِنْ لَمْ يَرْجِعْ وَصَلَّى بِمَكَانِهِ فَسَدَتْ

----------------------------

لِرُجُوعِ الْمُصْلِحِينَ وَلَا حَالَ خُرُوجِهِ إلَى الْوُضُوءِ مِنْ قَيْءٍ أَوْ رُعَافٍ أَوْ خَدْشٍ حَتَّى يَرْجِعَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَيَقِفَ وَيَأْخُذَ فِي الصَّلَاةِ، (وَجُوِّزَ) الدُّخُولُ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ غَيْرِ خُرُوجِهِ لِلْوُضُوءِ، وَيَجُوزُ جَزْمًا إذَا كَانَ بِحَالٍ يُصْلِحُ وَيَقْرَأُ (وَلَا نَقْضَ عَلَيْهِ) وَلَا عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الْمُصْلِحِينَ (إنْ لَمْ يُصْلِحْهُ إلَّا بِاسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ)، وَمَنْ فَعَلَ حَاجَةً غَيْرَ الْإِصْلَاحِ أَوْ مَسَّ مَا يُنْقِضُ الصَّلَاةَ أَعَادَ، وَقِيلَ: لَا إنْ احْتَاجَ لِمَسِّهِ إلَّا النَّجَسَ وَالْكَلَامَ وَمَا

يَنْقُضُ الْوُضُوءَ، وَإِنْ أَمْكَنَهُ الْإِصْلَاحُ بِدُونِ اسْتِدْبَارٍ أَعَادَ إنْ اسْتَدْبَرَ (وَيَرْجِعُ إلَى الْقَوْمِ بَعْدَهُ) أَيْ الْإِصْلَاحِ (وَيُتِمُّ بِهِمْ وَإِنْ أَتَمَّهَا فِي مَوْضِعِهِ ذَلِكَ جَازَ إنْ سَمِعُوا لَهُ) أَوْ بَعْضُهُمْ، وَكَانَ إمَامَهُمْ أَوْ إمَامًا بِبَعْضٍ وَلَمْ يَبْعُدْ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا لَمَّا كَانَتْ الصُّفُوفُ بَعْضٌ يَقْتَدِي بِبَعْضٍ أَجْزَأَ سَمَاعُ الْبَعْضِ، وَإِنْ كَانَ بِجَانِبٍ أَوْ خَلْفٍ فَسَدَتْ عَلَيْهِمْ، وَقِيلَ: يُتِمُّونَ فُرَادَى (وَإِلَّا) يَسْمَعُوا أَوْ بَعْضُهُمْ (صَحَّتْ صَلَاتُهُ مَعَ كَرَاهَةٍ، وَهَلْ تَنْتَقِضُ عَلَيْهِمْ) لِانْقِطَاعِ سَمَاعِهِمْ وَقَدْ أُمِرُوا بِالْإِنْصَاتِ كَمَا أُمِرَ هُوَ بِالْإِسْمَاعِ وَلَمْ يُوجَدْ ذَلِكَ؟ (أَوْ يَبْنُونَ) هُوَ الْوَاضِحُ كَمَا يَبْنُونَ إذَا لَمْ يَسْتَخْلِفْ؟ (قَوْلَانِ، وَإِنْ أَصْلَحَهُ مَأْمُومٌ رَجَعَ لِإِمَامِهِ وَأَخَذَ مِنْ حَيْثُ وَجَدَهُ ثُمَّ يَسْتَدْرِكْ مَا فَاتَهُ بِهِ.

وَإِنْ لَمْ يَرْجِعْ وَصَلَّى بِمَكَانِهِ فَسَدَتْ

١٬٢٣٩ / ١١٬٧٠٢