شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٦

................................................................................................................

---------

بَعْضِ كُتُبِ

الْمَشَارِقَةِ مَا يَدُلُّ لَهُ، وَصَرَّحَ بِهِ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ، وَيَدُلُّ لَهُ حَدِيثُ ﴿مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا﴾ وَقَدْ ثَبَتَ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى الْمُقِيمِ فَأَطْلَقَ أَنْ يُصَلِّيَ اللَّاحِقَ وَمَا أَدْرَكَ وَيَسْتَدْرِكَ وَمَا فَاتَ وَلَمْ يَسْتَثْنِ شَيْئًا.

تَتِمَّةٌ [قَالَ] أَبُو سَعِيدٍ: إذَا أَحْرَمَ وَقَدْ رَكَعَ الْإِمَامُ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَقْرَأَ وَلَوْ رَجَا إدْرَاكَهُ فِيهِ، فَإِنْ قَرَأَ وَأَدْرَكَهُ فَقِيلَ: تَمَّتْ، وَقِيلَ: لَا، وَإِنْ تَعَمَّدَ أَنَّهُ لَا يُدْرِكُهُ أَبْدَلَ اتِّفَاقًا، وَقُلْت لَا اتِّفَاقَ وَإِنْ أَحْرَمَ وَالْإِمَامُ قَارٍ فَلَمْ يَدْخُلْ حَتَّى رَكَعَ فَقَرَأَ وَلَحِقَهُ فَفِي التَّمَامِ قَوْلَانِ: [قَالَ] عَزَّانُ: أَسَاءَ إذَا لَمْ يَرْكَعْ مَعَهُمْ حِينَ أَحْرَمَ وَإِنْ دَخَلَ عَلَيْهِ فِي حَالِ الرُّكُوعِ كَفَتْهُ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ إذَا نَوَاهَا لِلْإِحْرَامِ، وَالْأَوْلَى أَنْ يَأْتِيَ بِتَكْبِيرَتَيْنِ وَذَلِكَ هُوَ الصَّحِيحُ؛ وَقِيلَ: تَكْفِي وَاحِدَةٌ وَإِنْ لَمْ يَنْوِ، وَقِيلَ: لَا وَإِنْ نَوَى، وَإِنْ نَوَاهَا لِلرُّكُوعِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ وَإِنْ نَوَاهَا لَهُمَا فَقَوْلَانِ؛ فَعَلَى عَدَمِ كِفَايَةٍ وَاحِدَةٍ، فَقِيلَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ حِينَئِذٍ، وَقِيلَ: يَسْتَدْرِكُ تَكْبِيرَةً لَهُ بَعْدَ تَسْلِيمِ الْإِمَامِ.

١٬٢٩٤ / ١١٬٧٠٢