الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٤...............................................................................
--------
الرَّابِعَةُ: مَنْ أَدْرَكَهُ فِي ثَانِيَةِ الْمَغْرِبِ فَصَلَّاهَا إلَّا سَجْدَةً فَتَخَلَّفَ فَأَدْرَكَ الثَّالِثَةَ، فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ قَامَ بِلَا تَكْبِيرٍ فَيُصَلِّي الْأُولَى ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَهْوِي إلَى السُّجُودِ فَيَتَشَهَّدُ، وَيَقُومُ بِهِ أَيْضًا وَيُسَلِّمُ الْخَامِسَةُ: مَدَارُ الْوُصْلَانِ عَلَى فِعْلِ مَا فَاتَ بِلَا زَيْدٍ أَوْ نَقْصٍ، وَمَا لَمْ أَذْكُرْهُ مِنْ الصُّوَرِ فَدَاخِلٌ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ.
السَّادِسَةُ: تَكُونُ التَّحِيَّتَانِ وَسَطًا، مِثْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْأُولَيَيْنِ وَيَتَشَهَّدَ وَيَتَخَلَّفَ وَيُدْرِكَ التَّشَهُّدَ الْآخَرَ، وَيَسْتَدْرِكَ مَا فَاتَ، وَأَوَّلًا مِثْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ فِي التَّحِيَّاتِ الْأُولَى فَيَقْرَأَهَا فَيَتَخَلَّفَ وَيُدْرِكَ مَعَهُ الْآخِرَةَ فَقَطْ، وَيَسْتَدْرِكَ مَا فَاتَ، يَقُومُ لِلْأُولَيَيْنِ بِلَا تَكْبِيرٍ وَبَعْدَهُمَا يَقُومُ بِتَكْبِيرِ التَّشَهُّدِ لِلْأَخِيرَتَيْنِ، وَآخِرًا مِثْلَ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنْ الْإِمَامِ قَبْلَ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَقَدْ صَلَّى مَعَهُ مَا قَبْلَهُ وَيَرْجِعُ عِنْدَ قِيَامِهِ مِنْهُ فَيُكَبِّرُ لِلْقِيَامِ مَعَهُ، فَإِذَا تَشَهَّدَ مَعَهُ الْأَخِيرَ تَشَهَّدَ الْأَوَّلَ، وَقَدْ تَكُونُ إحْدَاهُمَا أَوَّلًا وَالْأُخْرَى آخِرًا، مِثْلَ أَنْ يَدْخُلَ إلَيْهِ فِي التَّحِيَّاتِ وَيَقْرَأَهَا وَيُصَلِّيَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ إلَّا التَّحِيَّاتِ فَيَتَخَلَّفُ عَنْهَا حَتَّى يُسَلِّمَ الْإِمَامُ فَإِنَّهُ يَسْتَدْرِكُ الْأُولَيَيْنِ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ، وَبَيْنَ الْأُولَتَيْنِ مِثْلُ أَنْ يُصَلِّيَ الْأُولَى فَيَتَخَلَّفُ حَتَّى قَعَدَ لِلتَّحِيَّاتِ فَقَرَأَهَا مَعَهُ فَتَخَلَّفَ إلَى التَّحِيَّاتِ الْأَخِيرِ فَقَرَأَهَا فَإِنَّهُ يَقُومُ بِلَا تَكْبِيرٍ إلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ تَكْبِيرَ التَّشَهُّدِ قَائِمًا لِلْأَخِيرَتَيْنِ، وَبَيْنَ الْأَخِيرَتَيْنِ مِثْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْأُولَيَيْنِ وَيَتَخَلَّفَ عَنْ التَّحِيَّاتِ وَيَرْجِعَ فِي الْقِيَامِ مِنْهَا فَيَقُومُ مُكَبِّرًا لِلثَّالِثَةِ فَيُصَلِّيَهَا فَيَتَخَلَّفَ عَنْ الْقِيَامِ لِلرَّابِعَةِ وَمَا بَعْدَهُ، وَيَرْجِعَ فِي التَّحِيَّاتِ الْأَخِيرَةِ وَيَقْرَأَهَا، فَإِنَّهُ إذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ قَرَأَ التَّحِيَّاتِ الْأُولَى، ثُمَّ يَقُومُ لِلرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ بِلَا تَكْبِيرٍ.