شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٩

بَابٌ فُرِضَتْ الْجُمُعَةُ

------------------------

فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ [فَتَعَلَّمُوهَا لِثَوَابِ الْعِلْمِ، وَلْتَعْلَمُوا كَيْفَ تَعْمَلُونَ إنْ أَدْرَكَتْكُمْ مَعَ جَائِرٍ وَيُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا] (فُرِضَتْ الْجُمُعَةُ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾، وَالْأَمْرُ لِلْوُجُوبِ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (﴿لَقَدْ هَمَمْت أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ أُحَرِّقُ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ﴾)، وَلَا يُهْتَمُّ بِغَيْرِ الْجَائِزِ فَقَتْلُهُمْ جَائِزٌ، وَالدِّمَاءُ تَحِلُّ بِمَا هُوَ كَبِيرَةٌ لَا بِغَيْرِهَا، وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ﴿مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ،﴾ وَالثَّلَاثُ لَيْسَ

١٬٣٠٧ / ١١٬٧٠٢