شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٠

خَفِيفَةً أَوْ لَا؟ إذْ لَمْ يُرْفَعْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ جُلُوسٌ؟ قَوْلَانِ؛ وَإِنَّمَا أَحْدَثَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ، وَقِيلَ: عُثْمَانُ حِينَ كَبِرَ.

---------------------

جِلْسَةً (خَفِيفَةً)؟ وَالْخُطْبَةُ وَاحِدَةٌ وَلَكِنْ جَعَلَهَا خُطْبَتَيْنِ لِأَنَّهُ إذَا بَلَغَ نِصْفَهَا اسْتَرَاحَ قَائِمًا سَاكِتًا، وَقِيلَ: يَجْلِسُ كَمَا ذَكَرَهُمَا الْمُصَنِّفُ بِإِشَارَةٍ إلَى السُّكُوتِ حَيْثُ عَدَّ خُطْبَتَيْنِ، (أَوْ لَا) يَجْلِسُ بَلْ يَسْتَرِيحُ؟ (إذْ لَمْ يُرْفَعْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ جُلُوسٌ؟ قَوْلَانِ وَإِنَّمَا أَحْدَثَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ) حِينَ كَثُرَ شَحْمُ بَطْنِهِ، (وَقِيلَ: عُثْمَانُ حِينَ كَبِرَ) بِكَسْرِ الْبَاءِ.

١٬٣٢٨ / ١١٬٧٠٢