الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٦وَكَذَا رَاعٍ لَا وَطَنَ لَهُ إلَّا عَصَاهُ، يُتِمُّ إذَا نَزَلَ بِمَتَاعِهِ لِمَقِيلٍ أَوْ مَبِيتٍ، وَالشَّارِي يَقْصُرُ بِمَنْزِلِهِ وَيُتِمُّ إذَا خَرَجَ مِنْ أَمْيَالِهِ إنْ خَرَجَ عَلَى أَنْ لَا يَرْجِعَ، وَإِنْ اسْتَوْدَعَ بَادٍ بَيْتَهُ أَوْ احْتَرَقَ أَوْ ذَهَبَ بِهِ سَيْلٌ أَتَمَّ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ الْأَمْيَالِ كَنَازِعٍ وَطَنَهُ مِنْ مَحَلٍّ، وَإِنْ قَصَرَ ثُمَّ رَجَعَ فِي أَمْيَالِهِ قَصَرَ مَا لَمْ يَسْتَأْنِفْ
---------------------
نَفْسِهِ الْأَوْطَانَ قَصَرَ حَتَّى يَتَّخِذَ وَطَنًا، وَقِيلَ: إنْ نَزَعَ لِطَلَبِهِ لِمُدَّةٍ وَقِيلَ: يُتِمُّ السَّائِحُ إنْ نَوَى الرُّجُوعَ لِبَلَدِهِ، وَقِيلَ: يَقْصُرُ وَيُتِمُّ.
" فَائِدَةٌ " مَنْ نَوَى الْإِقَامَةَ مَا وَجَدَ رِفْقًا أَتَمَّ (وَكَذَا رَاعٍ لَا وَطَنَ لَهُ إلَّا عَصَاهُ) الْجُمْلَةُ نَعْتُ رَاعٍ، وَجُمْلَةُ: لَا بَيْتَ لَهُ نَعْتُ السَّائِحِ لِتَأْوِيلِهَا بِمُفْرَدٍ مُعَرَّفٍ، أَوْ لِأَنَّ " الـ " لِلْجِنْسِ، أَوْ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ سَائِحٍ، وَيُتِمُّ خَبَرُ السَّائِحِ أَوْ أَجَلِهِ لَا بَيْتَ لَهُ خَبَرٌ أَوَّلٌ، وَمَنْ لَهُ بَيْتٌ أَوْ قَرَارٌ لَمْ يَنْزِعْهُ لَيْسَ بِسَائِحٍ (يُتِمُّ إذَا نَزَلَ بِمَتَاعِهِ لِمَقِيلٍ أَوْ مَبِيتٍ)، وَيُتِمُّ فِي أَمْيَالٍ، وَأَمَّا الَّذِي مَنْزِلُهُ فِي الْحَضَرِ أَوْ فِي الْبَدْوِ فَيُتِمُّ فِي أَمْيَالِهِ، (وَالشَّارِي يَقْصُرُ بِمَنْزِلِهِ) وَأَمْيَالِهِ إذَا رَجَعَ إلَيْهِ وَلَمْ يَتْرُكْ الشِّرَاءَ وَأَمَّا أَوَّلٌ فَيُتِمُّ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ أَمْيَالِهِ (وَيُتِمُّ إذَا خَرَجَ مِنْ أَمْيَالِهِ) مَنْزِلِهِ (إنْ
خَرَجَ عَلَى أَنْ لَا يَرْجِعَ)، وَإِنْ خَرَجَ عَلَى الرُّجُوعِ أَتَمَّ فِي مَنْزِلِهِ وَأَمْيَالِهِ وَقَصَرَ خَارِجَهَا، (وَإِنْ اسْتَوْدَعَ بَادٍ بَيْتَهُ أَوْ احْتَرَقَ) كُلُّهُ (أَوْ ذَهَبَ بِهِ) كُلِّهِ (سَيْلٌ) أَوْ سُرِقَ أَوْ غُصِبَ أَوْ أَخْرَجَهُ مِنْ مِلْكِهِ بِوَجْهٍ مَا (أَتَمَّ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ الْأَمْيَالِ كَنَازِعٍ وَطَنَهُ مِنْ مَحَلٍّ)، وَقِيلَ: يَقْصُرَانِ (وَإِنْ قَصَرَ ثُمَّ رَجَعَ فِي أَمْيَالِهِ قَصَرَ) وَلَوْ وَجَدَهُ فِيهِ قَائِمًا؛ لِأَنَّهُ مَضْرُوبٌ لِلْمُودِعِ لَهُ لَا لِلْمُودَعِ، (مَا لَمْ يَسْتَأْنِفْ