الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٦.........................
--------------------
وَالذِّكْرُ أَوْلَى قَدْرَ مَا يَفُوتُ الْوَقْتُ كَمَا يَفْعَلُ مِنْ آخِرِهِمَا غَيْرَ نَاوٍ لِلْجَمْعِ " فَوَائِدُ " أَجَازَ بَعْضٌ لِلْمُسَافِرِ وَالْعَلِيلِ النَّفَلَ، وَبَعْضٌ مَنَعَ، وَمَنْ لَا يُدْرِكُ مِنْ الْوَقْتِ إلَّا الظُّهْرَ أَوْ الْعَصْرَ صَلَّى الظُّهْرَ وَقِيلَ: الْعَصْرَ وَكَذَا الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ، وَمَنْ سَمِعَ بِالْجَمْعِ فَأَخَّرَ الْخَمْسَ لِيَجْمَعَهَا كُلَّهَا أَبْدَلَ وَلَزِمَتْهُ الْكَفَّارَاتُ، وَقِيلَ: وَاحِدَةٌ، وَقِيلَ: لَا؛ لِأَنَّهُ جَاهِلٌ لَمْ يَتَعَمَّدْ التَّرْكَ، وَهَكَذَا الْمَشَارِقَةُ يَعْذِرُونَ الْجَاهِلَ فِي الْكُفْرِ وَالتَّكْفِيرِ فِي مَوَاضِعَ مِنْ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ الْفُرُوعِ فَافْهَمْ.
١٬٣٨٤ / ١١٬٧٠٢