شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤

......................................

---------------------

أُخْرَوِيٌّ بِالتَّفْكِيرِ فِيهِ كَيْفَ الْمَخْرَجُ؟ وَفِي الِاشْتِغَالِ بِهِ بِلَا قَطْعٍ، وَالصَّحِيحُ الْفَسَادُ فِي الْقَطْعِ، وَكَذَا فِي الِاشْتِغَالِ بِلَا قَطْعٍ إنْ تَطَاوَلَ.

" فَائِدَةٌ " مَنْ صَلَّى صَلَاتَيْنِ وَاحِدَةً تُجْزِيهِ عِنْدَ اللَّهِ وَالْأُخْرَى لَا تُجْزِيهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُهُ عَلَيْهِمَا، وَقِيلَ: إنَّ الَّتِي لَا تُجْزِيهِ مَحْطُوطٌ فِيهَا الْإِثْمُ فَقَطْ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَكَذَا الزَّكَاةُ وَالْفَرَائِضُ كُلُّهَا، قَالَهُ فِي السُّؤَالَاتِ.

١٬٤١٢ / ١١٬٧٠٢