الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤......................................
---------------------
أُخْرَوِيٌّ بِالتَّفْكِيرِ فِيهِ كَيْفَ الْمَخْرَجُ؟ وَفِي الِاشْتِغَالِ بِهِ بِلَا قَطْعٍ، وَالصَّحِيحُ الْفَسَادُ فِي الْقَطْعِ، وَكَذَا فِي الِاشْتِغَالِ بِلَا قَطْعٍ إنْ تَطَاوَلَ.
" فَائِدَةٌ " مَنْ صَلَّى صَلَاتَيْنِ وَاحِدَةً تُجْزِيهِ عِنْدَ اللَّهِ وَالْأُخْرَى لَا تُجْزِيهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُهُ عَلَيْهِمَا، وَقِيلَ: إنَّ الَّتِي لَا تُجْزِيهِ مَحْطُوطٌ فِيهَا الْإِثْمُ فَقَطْ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَكَذَا الزَّكَاةُ وَالْفَرَائِضُ كُلُّهَا، قَالَهُ فِي السُّؤَالَاتِ.
١٬٤١٢ / ١١٬٧٠٢