الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٨...........................................
الْمَغْرِبِ فَلَهُ رَدُّ الْمَغْرِبِ إلَيْهِمَا لِغَرَضٍ صَحِيحٍ مُحْوِجٍ لِذَلِكَ، مِثْلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَلَفَ أَنْ يُصَلِّيَهُمَا، وَمِثْلُ أَنْ يَتَيَمَّمَ سَهْوًا فَيُحْرِمَ بِالْمَغْرِبِ فَيَرُدَّهُ نَفْلًا بِنَاءً عَلَى جَوَازِ النَّفْلِ بِتَيَمُّمٍ لِصَحِيحٍ وَاجِدٍ لِلْمَاءِ، وَهَكَذَا لَا يَرُدُّ صَلَاةً لِأُخْرَى وَلَوْ نَفْلًا لِنَفْلٍ إلَّا لِغَرَضٍ صَحِيحٍ مُحْوِجٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
وَالرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ غَيْرَ اللَّتَيْنِ بَعْدَهُ، وَإِذَا جَازَتْ اثْنَتَانِ فَلَا مَانِعَ مِنْ ثَلَاثٍ لَكِنَّ الصَّحِيحَ عَدَمُ الْجَوَازِ فَانْظُرْ كِتَابِي.
١٬٥١٦ / ١١٬٧٠٢