شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤٧

خَاتِمَةٌ رُغِّبَ فِي النَّوَافِلِ وَلَا غَايَةَ لِأَكْثَرِهَا.

----------------------------

(خَاتِمَةٌ) فِي النَّفْلِ (رُغِّبَ فِي النَّوَافِلِ وَلَا غَايَةَ لِأَكْثَرِهَا) قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿الصَّلَاةُ خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقَلِّلْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ﴾، وَمَعْنَى مَوْضُوعٌ مَقْصُودٌ يَقْصِدُهُ أُولُو الْأَلْبَابِ أَوْ مُهَيَّأٌ يَنَالُهُ كُلُّ أَحَدٍ، وَمَعْنَى فَمَنْ شَاءَ إلَخْ التَّلْوِيحُ كَيْفَ لَا تُكْثِرُ مِنْهُ وَهُوَ سَهْلٌ، أَوْ مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا حَدَّ فِيهِ كَمَا أَشَارَ إلَيْهِ الْمُصَنِّفُ بِقَوْلِهِ: وَلَا غَايَةَ إلَخْ، أَوْ مَعْنَاهُ أَنَّك مُكْثِرٌ سَوَاءٌ أَكْثَرْتَ أَمْ أَقْلَلْتَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ﴿مَا جُعِلَ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلَاةِ فَقَلِيلُهُ كَثِيرٌ﴾، وَرُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿أَنَّهُ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهُ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَرُوِيَ قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا وَبَعْدَهُ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ، وَرُوِيَ: قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا وَبَعْدَهُ رَكْعَتَيْنِ﴾، وَأُمِرُوا أَنْ

١٬٥٣٥ / ١١٬٧٠٢