شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠٧

بَابٌ إذَا غُسِّلَ وَكُفِّنَ وَوُضِعَ عَلَى نَعْشٍ سُتِرَ عَلَيْهِ بِثَوْبٍ، وَيُخْرَجُ رَأْسُهُ أُوَلًا مِنْ الْبَيْتِ إنْ كَانَ فِيهِ، وَيُقَدَّمُ فِي السَّيْرِ لِمُصَلًّى أَوْ قَبْرٍ إنْ أَمْكَنَ، وَيُرْفَقُ بِهِ فِيهِ لَا كَخَبِيبِ الْيَهُودِ،

---------------------

بَابٌ فِي حَمْلِ الْجِنَازَةِ وَالسَّيْرِ بِهَا (إذَا غُسِّلَ وَكُفِّنَ) أَوْ تُيُمِّمَ لَهُ وَكُفِّنَ (وَوُضِعَ عَلَى نَعْشٍ) أَوْ نَحْوِهِ كَبَابٍ (سُتِرَ عَلَيْهِ بِثَوْبٍ) وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَبْيَضَ (وَيُخْرَجُ رَأْسُهُ أُوَلًا مِنْ الْبَيْتِ إنْ كَانَ فِيهِ، وَيُقَدَّمُ) رَأْسُهُ (فِي السَّيْرِ لِمُصَلًّى أَوْ قَبْرٍ إنْ أَمْكَنَ) وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ اسْتَدَارُوا بِهِ حَتَّى يَلِيَ رَأْسُهُ الْقَبْرَ أَوَّلًا وَفَعَلُوا مَا أَمْكَنَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ، مِثْلُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ وَرِجْلُهُ إلَى بَابِهِ وَلَمْ يُمْكِنْ تَدْوِيرُهُ لِضِيقِ الْبَيْتِ أَوْ يُكَفِّنُهُ فِيهِ وَأَرَادَ إخْرَاجَهُ وَكَانَ رِجْلَاهُ إلَى الْبَابِ وَلَمْ يُمْكِنْ تَدْوِيرُهُ وَإِنَّمَا قُدِّمَ الرَّأْسُ؛ لِأَنَّهُ أَفْضَلُ.

(وَيُرْفَقُ بِهِ) أَيْ بِالْمَيِّتِ (فِيهِ) أَيْ فِي السَّيْرِ بِأَنْ يُسَارَ سَيْرٌ مُتَوَسِّطٌ (لَا) سَيْرٌ (كَخَبِيبِ الْيَهُودِ) سُرْعَتِهِمْ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: إلَّا إنْ خَافُوا فَسَادَهُ ا هـ

١٬٥٩٥ / ١١٬٧٠٢