شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢٣

أَوْلَى النَّاسِ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ أَبُوهُ، ثُمَّ الزَّوْجُ، ثُمَّ الِابْنُ، ثُمَّ الْأَخُ، ثُمَّ الْعَمُّ، ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ، وَلَا يُصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى يُسْتَأْذَنَ وَلِيُّهُ وَلَوْ امْرَأَةً وَكَذَا دَفْنُهُ، وَقِيلَ يُقَدِّمُ الْقَوْمُ

----------------------

فَصْلٌ فِي تَرْتِيبِ الْمُصَلِّينَ عَلَى الْمَيِّتِ (أَوْلَى النَّاسِ بِالصَّلَاةِ عَلَى) الْحَيَوَانِ الْآدَمِيِّ (الْمَيِّتِ أَبُوهُ) وَأَبُو أَبِيهِ وَإِنْ عَلَى التَّرْتِيبِ، (ثُمَّ الزَّوْجُ ثُمَّ الِابْنُ ثُمَّ الْأَخُ) الشَّقِيقُ، (ثُمَّ) الْأَبَوِيُّ، ثُمَّ (الْعَمُّ) كَذَلِكَ، (ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ) وَإِنْ اسْتَوَوْا كَإِخْوَةٍ أَشِقَّاءَ صَلَّى وَاحِدٌ، وَإِنْ تَنَازَعُوا اقْتَرَعُوا، وَإِنْ صَلَّى عَلَيْهِ بَعِيدٌ وَلَوْ أَجْنَبِيًّا فَصَلَاتُهُ كَافِيَةٌ، (وَلَا يُصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى يُسْتَأْذَنَ وَلِيُّهُ وَلَوْ) كَانَ الْوَلِيُّ (امْرَأَةً وَكَذَا دَفْنُهُ)، وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ الْوَلِيُّ كَيْفَ يُصَلِّي أَوْ يَدْفِنُ أَوْ يَفْعَلُ غَيْرَ ذَلِكَ، وَكَّلَ مَنْ يَعْرِفُ (وَقِيلَ: يُقَدِّمُ الْقَوْمُ) فِي الصَّلَاةِ، وَأَمَّا فِي الدَّفْنِ فَلَا، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ الْوَلِيِّ أَوْ

١٬٦١١ / ١١٬٧٠٢