الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٣٢الْفَاتِحَةَ، ثُمَّ ثَالِثَةً، ثُمَّ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيَسْتَغْفِرُ لِذَنْبِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَيَدْعُو بِمَا فُتِحَ لَهُ، وَقِيلَ لَا يُحَدُّ فَيُسَنَّ، وَقِيلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنَّ فُلَانًا عَبْدَكَ بْنَ عَبْدِكَ بْنَ أَمَتِكَ تَوَفَّيْتَهُ وَأَبْقَيْتَنَا بَعْدَهُ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ، وَإِنْ كَانَ مُتَوَلًّى زِيدَ فِيهِ: اللَّهُمَّ أَبْدِلْ لَهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ،
------------------------
(الْفَاتِحَةَ، ثُمَّ) يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً (ثَالِثَةً، ثُمَّ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُصَلِّي) وَيُسَلِّمُ (عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ) الصَّلَاةُ وَ (السَّلَامُ وَيَسْتَغْفِرُ لِذَنْبِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَيَدْعُو بِمَا فُتِحَ لَهُ)، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيُسَلِّمُ كَمَا يَأْتِي.
(وَ) قَدْ (قِيلَ لَا يُحَدُّ) لَا يُجْعَلُ لِلدُّعَاءِ حَدٌّ مَعْرُوفٌ (فَيُسَنَّ) بِالنَّصْبِ فِي جَوَابِ النَّفْيِ أَيْ يُتَّخَذَ سُنَّةً، (وَقِيلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنَّ فُلَانًا عَبْدَكَ) بِالنَّصْبِ ا (ابْنَ عَبْدِكَ ابْنَ أَمَتِكَ)، وَقِيلَ: يَذْكُرُ اسْمَ أَبِيهِ وَاسْمَ أُمِّهِ وَقِيلَ: اسْمَهُمَا (تَوَفَّيْتَهُ) خَبَرٌ لِأَنَّ أَيْ أَمَتَّهُ (وَأَبْقَيْتَنَا بَعْدَهُ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا) بِكَسْرِ الرَّاءِ مُضَارِعُ حَرَمَ كَضَرَبَ، وَبِفَتْحِهَا مُضَارِعُ حَرِمَ كَعَلِمَ أَيْ لَا تَمْنَعْنَا (أَجْرَهُ) أَيْ لَا تَمْنَعْنَا مِنْ ثَوَابِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ، (
وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ) ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيُسَلِّمُ كَمَا يَأْتِي، زَادَ الشَّيْخُ إسْمَاعِيلُ بَعْدَ قَوْلِهِ ابْنَ أَمَتِكَ: وَنَحْنُ عَبِيدُكَ بَنُو عَبِيدِكَ بَنُو إمَائِكَ، وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ: آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَالْمُرَادُ بِالْفِتْنَةِ فِتْنَةُ الدِّينِ أَوْ مَا هُوَ أَعَمُّ، أَوْ يَقُولُ إنَّ هَذَا عَبْدُكَ.
(وَإِنْ كَانَ) الْمَيِّتُ (مُتَوَلًّى زِيدَ فِيهِ) أَيْ فِي الدُّعَاءِ: (اللَّهُمَّ أَبْدِلْ لَهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ)؛ لِأَنَّ الْجَنَّةَ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا، وَهَذَا أَوْلَى مِنْ أَنْ يُرَادَ بِدَارِهِ دَارُ سُكْنَاهُ، وَبِالدَّارِ دَارُهُ فِي الْجَنَّةِ،؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ أَعَمُّ وَلَيْسَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ دَارٌ بَلْ