الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٣٨.............................
-----------------------------
وَإِلَّا فَلَا صَلَاةَ إلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ قَرَأَهَا مَعَ الْفَاتِحَةِ.
وَمَنْ اعْوَجَّتْ رَقَبَتُهُ وَتَحَوَّلَ وَجْهُهُ إلَى خَلْفٍ اسْتَقْبَلَ صَدْرَهُ أَيْ وَكَذَا الدَّفْنُ، وَإِذَا اعْتَبَرَنَا صَلَاةَ الْمَيِّتِ دُعَاءً فَلَا شَيْءَ عَلَى سَاهٍ فِيهَا بِمَا لَا يُفْسِدُهَا لَا سُجُودَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي الْقِيَامِ بِانْحِنَاءٍ، وَالْأَحْوَطُ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ السَّلَامِ: أَسْتَغْفِرُكَ اللَّهُمَّ مِمَّا كَانَ مِنِّي بَدَلَ سُجُودِ السَّهْوِ، أَوْ يُسَبِّحَ أَوْ يُعَظِّمَ بَدَلَ سُجُودِ السَّهْوِ إذْ لَا رُكُوعَ وَلَا سُجُودَ فِيهَا، فَسُجُودُهَا سَهْوٌ مِنْ جِنْسِهَا بِدُونِ انْحِنَاءِ لَهُ، كَمَا أَنَّ سُجُودَ سَهْوِ الْمُومِي إيمَاءٌ كَصَلَاتِهِ.