شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٧١

خَاتِمَةٌ لِأَصْحَابِنَا عِنْدَ انْصِرَافٍ مِنْ قَبْرٍ سُنَنٌ: مِنْهُمْ مَنْ يُدِيرُ مَعَ الْقَبْرِ خُطَّةً بِرِجْلِهِ الْيُمْنَى أَوْ بِكِلَيْهِمَا مُبْتَدِئًا مِنْ رَأْسِهِ مَارًّا عَنْ يَمِينِهِ قَارِئًا فِي حِينِهِ مِنْ أَوَّلِ يس إلَى ﴿لَا يُبْصِرُونَ﴾؛ حَتَّى يَنْتَهِيَ لِمُبْدَاهُ ثُمَّ يَنْصَرِفُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَفْضَلُ الْقَوْمِ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَشْتَغِلُ بِذَلِكَ وَلَا يَنْفُضُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى

------------------------------

خَاتِمَةٌ (لِأَصْحَابِنَا عِنْدَ انْصِرَافٍ مِنْ قَبْرٍ سُنَنٌ، مِنْهُمْ مَنْ يُدِيرُ مَعَ الْقَبْرِ خُطَّةً) حِفْظًا لَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (بِرِجْلِهِ الْيُمْنَى) يَجُرُّهَا فِي الْأَرْضِ، (أَوْ بِ) رِجْلَيْهِ (كِلَيْهِمَا) الْيُسْرَى عَلَى أَثَرِ الْيُمْنَى فَيَجْعَلُ بِهَا خُطَّةً وَاحِدَةً، وَمِنْهُمْ مِنْ يَدُورُ بِلَا خُطَّةٍ (مُبْتَدِئًا مِنْ رَأْسِهِ مَارًّا عَنْ يَمِينِهِ قَارِئًا فِي حِينِهِ مِنْ أَوَّلِ يس إلَى ﴿لَا يُبْصِرُونَ﴾) بَعْدَ الِاسْتِعَاذَةِ (حَتَّى يَنْتَهِيَ لِمُبْدَاهُ ثُمَّ يَنْصَرِفُ) عَنْ الْقَبْرِ وَلَا يَلْتَفِتُ إلَيْهِ (يَفْعَلُ ذَلِكَ أَفْضَلُ الْقَوْمِ) وَلَوْ صَلَّى عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَيَجُوزُ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ اثْنَانِ أَوْ أَكْثَرُ (وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَشْتَغِلُ بِذَلِكَ وَلَا يَنْفُضُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى

١٬٦٥٩ / ١١٬٧٠٢