الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤فَائِدَةٌ
وَفِي الْعَيْنَيْنِ وَلَوْ مَصْنُوعَيْنِ ، ............................................................
----------------
فَائِدَةٌ
فِي " التَّاجِ ": الذُّرَةُ مِنْهَا حَمْرَاءُ وَبَيْضَاءُ وَصَفْرَاءُ ٌ، (وَفِي الْعَيْنَيْنِ وَلَوْ) كَانَا (مَصْنُوعَيْنِ)، وَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَائِشَةُ وَمَالِكٌ: لَا زَكَاةَ فِيهِمَا إنْ صُنِعَا حُلِيًّا وَزِينَةً لِامْرَأَةٍ أَوْ رَجُلٍ، أَوْ لِسِلَاحٍ أَوْ كِتَابٍ، أَوْ نُسِجَا فِي لِبَاسٍ، أَوْ خِيطَا فِيهِ، أَوْ خِيطَ بِهِمَا وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، أَوْ صُنِعَا مُكْحُلَةً تُكَحَّلُ مِنْهَا الْعَيْنُ، أَوْ صُنِعَا سِلَاحًا أَوْ دَوَاةً أَوْ قَلَمًا أَوْ آلَةً لِشَيْءٍ مَا، وَالرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ عَنْ عَائِشَةَ إيجَابُ الزَّكَاةِ فِي الْمَصْنُوعَيْنِ كَمَا رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا فِي الْفَتَخَاتِ الَّتِي دَخَلَتْ بِهِنَّ عَلَيْهِ: " حَسْبُكِ مِنْ النَّارِ إذَا كُنْتِ لَا تُزْكِيهِنَّ، اعْلَمِي أَنَّ فِيهِنَّ الزَّكَاةَ، وَقَوْلُهُ لِامْرَأَتَيْنِ فِي يَدَيْ كُلٍّ مِنْهُمَا سِوَارٌ فَذَلِكَ أَرْبَعَةٌ: أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟ فَقَالَتَا: لَا، فَقَالَ: فَأَدِّيَا زَكَاتَهُمَا، أَيْ تُؤَدِّي كُلٌّ مِنْكُمَا