شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨

باب

تَجِبُ فِي الْحُبُوبِ إنْ كَانَتْ خَمْسَةَ أَوْسَاقٍ فَأَكْثَرَ لَا فِيمَا دُونَهَا وَإِنْ بِقَلِيلٍ.

------------------

بَابٌ

فِي مِقْدَارِ مَا تَجِبُ بِهِ الزَّكَاةُ

(تَجِبُ فِي الْحُبُوبِ) أَرَادَ مَا يَعُمُّ الثَّمَرَ، وَكَثِيرًا مَا يُطْلَقُ الْحَبُّ عَلَى الثَّمَرِ (إنْ كَانَتْ خَمْسَةَ أَوْسَاقٍ فَأَكْثَرَ لَا فِيمَا دُونَهَا وَإِنْ بِقَلِيلٍ)، وَعَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْإِبَاضِيّ النَّكَّارِيِّ أَنَّ فِي الْحَبِّ وَالثَّمَرِ الزَّكَاةَ وَلَوْ كَانَتْ وَسْقًا وَاحِدًا أَوْ أَقَلَّ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿فِيمَا سَقَتْ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ﴾ وَرُدَّ بِأَنَّهُ مُخَصَّصٌ بِقَوْلِهِ: ﴿لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ﴾ وَإِذَا عَمِلْنَا بِالْعَامِّ