شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨

يَجِبُ فِيمَا سُقِيَ مِنْ حَبٍّ أَوْ تَمْرٍ أَوْ نَحْوِهِمَا بِمَطَرٍ أَوْ عُيُونِ أَوْ بِهِمَا الْعُشْرُ. َفِيمَا سُقِيَ لدَّوَالِي .......................

--------------------------------

بَابٌ

فِي كَمْيَّةِ زَكَاةِ الْحُبُوبِ

(يَجِبُ فِيمَا سُقِيَ مِنْ حَبٍّ) أَرَادَ بِهِ هُنَا الْبُرَّ وَالشَّعِيرَ وَالذُّرَةَ وَالسُّلْتَ، (أَوْ تَمْرٍ أَوْ نَحْوِهِمَا) وَهُوَ الزَّبِيبُ (بِمَطَرٍ أَوْ) مَاءِ (عُيُونِ أَوْ بِهِمَا) أَوْ بِعُرُوقِهِ مِنْ الْأَرْضِ، الضَّمِيرُ لِلْمَطَرِ وَالْعُيُونِ، بِاعْتِبَارِ أَنَّ ذَلِكَ نَوْعَانِ، أَوْ لِلْمَطَرِ وَالْمُضَافُ الْمُقَدَّرُ (الْعُشْرُ) فَاعِلُ يَجِبُ، وَكَذَا مَا سُقِيَ بِبَحْرٍ وَحْدَهُ أَوْ مَعَ مَا ذُكِرَ أَوْ بَعْضِهِ، وَقِيلَ: فِي التَّمْرِ وَالْعِنَبِ وَالزَّبِيبِ الْعُشْرُ وَلَوْ يُسْقَى بِزَجْرٍ وَهُوَ مُخْتَارُ " الدِّيوَانِ " فِيمَا يَظْهَرُ.

(وَ) يَجِبُ (فِيمَا سُقِيَ) بِالدَّلْوِ وَالنَّاعُورَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا لَيْسَ بِمَطَرٍ أَوْ عَيْنٍ أَوْ بَحْرٍ (بِالدَّوَالِي) جَمْعُ دَالِيَةٍ وَهِيَ الْمَنْجَنُونُ تُدِيرُهَا الْبَقَرَةُ شَبِيهَةٌ بِالنَّاعُورَةِ