شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣

َ … بابٌ

لَا تَجِبُ فِي حَبٍّ قَبْلَ ابْتِدَاءِ إدْرَاكِهِ إجْمَاعًا إذْ هُوَ عَلَفٌ وَهَلْ تَجِبُ إذَا دَخَلَهُ إدْرَاكٌ وَإِنْ قَلَّ أَوْ حتَّى يُدْرِكَ مِنْهُ خَمْسَةَ أَوْسَاقٍ

--------------------

َ … بابٌ

فِي وَقْتِ وُجُوبِ الزَّكَاةِ فِي الْحُبُوبِ السِّتَّةِ

(لَا تَجِبُ فِي حَبٍّ) مِنْ الْحُبُوبِ السِّتَّةِ (قَبْلَ ابْتِدَاءِ إدْرَاكِهِ إجْمَاعًا إذْ هُوَ عَلَفٌ) لِلدَّوَابِّ وَقْتَئِذٍ لَا طَعَامٌ لَنَا (وَهَلْ تَجِبُ) فِي الْجَمِيعِ (إذَا دَخَلَهُ إدْرَاكٌ)، وَهَلْ إدْرَاكُ الثَّمَرِ تَبَيُّنُهُ بِالْأَلْوَانِ أَوْ كَوْنُهُ رَطْبًا أَوْ خُرُوجُهُ عَنْ الرَّطْبِ إلَى الْيُبْسِ، وَإِدْرَاكُ الزَّرْعِ دُخُولُ الطَّعَامِ فِيهِ أَوْ يُبْسِهِ، وَهَلْ يُعْتَبَرُ الْإِدْرَاكُ فِي الْجِنَانِ الْوَاحِدِ وَالزِّرَاعَةِ الْوَاحِدَةِ، أَوْ إذَا كَانَ الْإِدْرَاكُ فِي زِرَاعَتِهِ أَوْ جِنَانِهِ وَلَمْ يَكُنْ فِي زِرَاعَتِهِ الْأُخْرَى أَوْ جِنَانِهِ الْآخَرِ حُكِمَ الْكُلُّ بِحُكْمِ الْإِدْرَاكِ؟ أَقْوَالٌ، (وَإِنْ قَلَّ) الْإِدْرَاكُ (أَوْ) لَا تَجِبُ (حتَّى يُدْرِكَ مِنْهُ خَمْسَةَ أَوْسَاقٍ) فَتَجِبُ فِي الْخَمْسَةِ وَفِيمَا لَمْ يُدْرِكْ، أَوْ لَا تَجِبُ حتَّى يُدْرِكَ خَمْسَةَ أَوْسَاقٍ فَتَجِبُ فِيهِنَّ لَا فِيمَا لَمْ يُدْرِكْ، وَإِنْ أَدْرَكَ خَمْسَةً أُخْرَى زَكَّاهَا أَيْضًا وَالْحَاصِلُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ أَنَّهُ لَا يُزَكِّي مَا زَادَ عَلَى