شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٨

........................................................................................................................

----------------------

، وَعَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّ الْمِثْقَالَ تِسْعُونَ حَبَّةً، وَالدِّينَارَ سِتٌّ وَتِسْعُونَ وَهُوَ مُشْكِلٌ لِجَعْلِهِ الدِّينَارَ أَكْبَرَ مِنْ الْمِثْقَالِ، وَالظَّاهِرُ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ، وَقِيلَ: الدِّرْهَمُ مِائَتَا رُزَّةٍ مِنْ الْأُرُزِّ الْأَوْسَطِ وَأُرُزَّةٌ وَثَلَاثَةُ أَخْمَاسِ أُرُزَّةٍ، وَقِيلَ: اثْنَانِ وَسَبْعُونَ أُرُزَّةٍ، وَفِي بَعْضِ الِاصْطِلَاحَاتِ أَنَّ وَزْنَ سَبْعَةِ مَثَاقِيلَ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ وَأَرْبَعَةُ دَوَانِقَ، وَالْمِثْقَالُ الْمَعْرُوفُ فِي الْأَمْصَارِ، وَأَنَّ الْمُتَّفَقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ سِتَّةُ دَوَانِقَ، وَأَنَّ الدَّانِقَ أَرْبَعَةُ قَرَارِيطَ، وَقِيرَاطُ الْفِضَّةِ حَبَّتَا بُرٍّ،

وَالذَّهَبُ ثَلَاثُ، وَدَانِقُهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ حَبَّةً، وَأَنَّ الْمِثْقَالَ اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ حَبَّةً، وَالدِّرْهَمُ عَلَى حِسَابِ الْفِضَّةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعُونَ حَبَّةً، وَالْمَنَا بِحِسَابِ الذَّهَبِ مِائَةُ مِثْقَالٍ وَسِتَّةٌ وَتِسْعُونَ مِثْقَالًا، وَكَانَ فِي بَعْضِ الْأَزْمَانِ مِائَةٌ وَاثْنَيْنِ وَتِسْعِينَ، وَالْمَنُّ مِنْ الْفِضَّةِ مِائَتَانِ وَسِتُّونَ دِرْهَمًا، وَبَعْضٌ يُسَمِّي الْقِيرَاطَ حَبَّةً، وَمِثْقَالُ الذَّهَبِ وَزْنُهُ فِضَّةً دِرْهَمٌ وَنِصْفٌ وَحَبَّةٌ وَثُلُثَا حَبَّةٍ، وَقِيلَ: الدِّرْهَمُ سِتَّةَ عَشَرَ وَهُوَ نِصْفُ دَانِقٍ وَثَلَاثُ أُرْزَاتٍ وَخُمْسُ أُرْزَةٍ، وَوَزْنُ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ سَبْعَةُ مَثَاقِيلَ، وَعَشَرَةِ مَثَاقِيلَ أَرْبَعَةُ عَشَرَ دِرْهَمًا، وَرُبْعُ دِرْهَمٍ وَحَبَّةٌ وَأُرْزَتَانِ وَسِتَّةُ أَسْبَاعِ أُرْزَةٍ، وَالدِّرْهَمُ نِصْفُ الدِّينَارِ وَخُمْسُهُ، وَكَذَا دَانِقُ فِضَّةٍ مِنْ دَانِقِ الذَّهَبِ هُوَ نِصْفُهُ وَخُمْسُهُ، وَكَذَا قِيرَاطُ الْفِضَّةِ مِنْ قِيرَاطِهِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ نِصْفُ وَزْنِ الذَّهَبِ وَخُمْسُهُ.

وَالْأُوقِيَّةُ وَزْنُ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَأَرْبَعَةِ دَوَانِقَ، وَهُوَ الصِّحَّةُ فَإِنَّهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ وَأَرْبَعَةُ دَوَانِقَ وَقِيرَاطٌ وَأُرْزَةٌ وَسُبْعُ أُرْزَةٍ، وَبِأَوْزَانِ الذَّهَبِ وَزْنُ سَبْعَةِ مَثَاقِيلَ وَنِصْفٍ، وَالْمَنُّ بِأَوْزَانِ الدِّرْهَمِ وَزْنُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ وَسَبْعَةٍ وَخَمْسِينَ دِرْهَمًا وَثُمْنٍ وَثَلَاثِ أُرْزَاتٍ وَثَلَاثَةِ أَسْبَاعِ أُرْزَةٍ وَهُوَ سُبْعُ الدِّرْهَمِ، وَالْمَنُّ عِنْدَ أَكْثَرِ النَّاسِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ طِيَاسًا وَالطِّيَاسُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ وَثُلُثَا دِرْهَمٍ وَمِكْيَالُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا قِيلَ - ثَلَاثَةُ أَمْنَاءٍ وَثُلُثُ الْمَنِّ مِنْ حَبِّ الْمَاشِّ وَهُوَ الْمِلْحُ الصَّافِي الْمُتَوَسِّطُ فِي الْجَوْدَةِ، قِيلَ: بِمَنٍّ نُزْوَى، وَالْقَفِيزُ أَرْبَعَةُ مَكَاكِيكَ، وَالْمَكُّوكُ سِتُّ كَيَالِجَ ذَكَرَ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي الْمِنْهَاجِ،