شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٦

مَا بِيَدِهِ، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ حَطَّ كُلٌّ مَا لَزِمَهُ ........................................................................

--------------------

مَا بِيَدِهِ فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ حَطَّ كُلٌّ) مِنْهُمْ (مَا لَزِمَهُ)، وَمَا قَبْلَ هَذَا الْقَوْلِ بَاطِلٌ، وَعَلَى مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ لَوْ كَانَ

بِيَدِ الثَّانِي خَمْسُونَ فَقَطْ لَأَسْقَطَهَا وَأَسْقَطَ الثَّالِثُ خَمْسِينَ أُخْرَى، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ أَسْقَطَ الثَّالِثُ مِائَةً، وَهَذَا عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ فِي قَوْلِهِ: وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الثَّانِي إلَّا خَمْسُونَ إلَخْ؛ وَقَدْ عَلِمْت أَنَّ الْمُصَنِّفَ قَدْ رَجَعَ عَنْ تِلْكَ الْمَسْأَلَةِ بَعْدَ مَا قَرَّرَهَا حَيْثُ قَالَ: وَهَذَا إنَّمَا يُتَصَوَّرُ فِي الْوَصْفِ إلَخْ؛ وَقَدْ ذَكَرْتُ لَكَ مَا تَعْتَمِدُهُ.

وَفِي " الدِّيوَانِ ": وَإِنْ اشْتَرَى شَيْئًا بِعِشْرِينَ دِينَارًا أَوْ بَاعَهُ بِهَا أَيْضًا فَرُجِعَ إلَيْهِ بِعَيْبٍ، أَوْ اشْتَرَاهُ مِنْ مُشْتَرِيهِ عَنْهُ بِهَا، أَوْ أَقَالَهُ أَوْ وَلَّاهُ أَوْ وَهَبَهُ عَلَى أَنْ يُثِيبَهُ بِمَا اشْتَرَاهُ ثَبَتَ وَقْتُهُ، وَإِنْ بَاعَ بِأَقَلَّ مِنْ عِشْرِينَ انْتَقَضَ وَقْتُهُ، أَوْ اشْتَرَاهُ بِهَا وَبَاعَهُ بِهَا وَاشْتَرَاهُ بِأَقَلَّ انْتَقَضَ، وَإِنْ اشْتَرَاهُ بِعِشْرِينَ عَنْ إنْسَانٍ فَرَدَّهُ بِالْعَيْبِ قَبْلَ الْحَوْلِ ثَبَتَ، إلَّا إنْ أَفْلَسَ الْبَائِعُ وَأَتْلَفَهُ، وَكَذَلِكَ الِانْفِسَاخُ، وَإِنْ اشْتَرَى شَيْئًا بِعِشْرِينَ دِينَارًا وَآخَرَ بِعَشَرَةٍ فَتَلِفَ مَا اشْتَرَاهُ بِعِشْرِينَ انْتَقَضَ وَقْتُهُ، وَإِنْ تَلِفَ مَا اشْتَرَاهُ بِعَشَرَةٍ لَمْ يَنْتَقِضْ، وَمَنْ أَعْطَى مَالًا لِلتِّجَارَةِ عَلَى الثَّوَابِ وَفِي قِيمَةِ الْمَتَاعِ عِشْرُونَ دِينَارًا أَدَّى عَلَى الْقِيمَةِ، إلَّا أَنْ يُسَمَّى الثَّوَابُ فَلْيُؤَدِّ عَلَيْهِ إنْ كَانَ عَيْنًا، وَعَلَى قِيمَتِهِ إنْ كَانَ غَيْرَ عَيْنٍ، وَمَنْ جَعَلَ فِي الْمَتَاعِ عِشْرِينَ فَأَعْطَاهُ عَلَى الثَّوَابِ بِهَا أَدَّى عَلَى الْعِشْرِينَ وَالْوَقْتُ ثَابِتٌ، وَكَذَا إنْ لَمْ يُسَمِّ الثَّوَابَ وَقِيمَةَ الْمَتَاعِ عِشْرِينَ وَيَحْسِبُ كُلٌّ مَا أَعْطَى لِلثَّوَابِ لِلتِّجَارَةِ وَيَضُمُّهُ لِمَالِهِ، وَمَنْ اشْتَرَى بِعِشْرِينَ فَحَرَثَهُ وَحَصَدَ مِنْهُ النِّصَابَ أَوْ أَكْثَرَ وَحَنِثَ بِمَالِهِ أَعْطَى عُشْرَ مَا حَصَدَ