شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٧

.............................................................................................................

--------------

ثَلَاثٌ فَعَلَيْهِ شَاةٌ وَلَا شَيْءَ عَلَى الرَّجُلِ، وَقِيلَ: عَلَيْهِمَا الشَّاةُ عَلَى صَاحِبِ الْخَمْسِ خَمْسَةُ أَثْمَانِهَا وَعَلَى صَاحِبِ الثَّلَاثِ ثَلَاثَةُ أَثْمَانِهَا، وَإِنْ كَانَ لِأَحَدِهِمَا سَبْعٌ وَلِآخَرَ ثَلَاثٌ فَعَلَى رَبِّ السَّبْعِ شَاةٌ وَخُمْسَاهَا، وَعَلَى رَبِّ الثَّلَاثَةِ ثَلَاثَةُ أَخْمَاسِهَا وَعَلَى مَنْ لَهُ تِسْعٌ وَثَلَاثُونَ وَعِنْدَهُ شَاةٌ لِرَجُلٍ فَعَلَيْهِ شَاتَانِ احْتِيَاطًا لِاجْتِمَاعِ الْمِلْكِ وَاجْتِمَاعِ الْخُلْطَةِ، ا هـ وَالصَّوَابُ أَنَّهُ عَلَيْهِ شَاةٌ، وَالْأَصْوَبُ أَنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَعَلَى الْأَوَّلِ وَالثَّانِي يُطْرَحُ عَنْهُ قَدْرُ الَّتِي لَيْسَتْ لَهُ، قَالَ: تُقَسَّمُ الْغَنَمُ نِصْفَيْنِ فَيَخْتَارُ رَبُّهَا نِصْفًا وَالْمُصَّدِّقُ شَاةً مِنْ النِّصْفِ الْآخَرِ ثُمَّ رَبُّ الْمَالِ أُخْرَى، وَهَكَذَا إنْ كَثُرَتْ.

وَقِيلَ: يَخْتَارُ رَبُّهَا أَوَّلًا ثُمَّ الْمُصَّدِّقُ يَعْنِي بِلَا تَقْسِيمٍ، وَقِيلَ: يُصَاحُ فِيهَا فَتَفْتَرِقُ وَيَخْتَارُ رَبُّ الْمَالِ أَوَّلًا، وَقِيلَ: الْمُصَّدِّقُ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُ الْغَنَمِ ضَأْنًا وَبَعْضٌ مَعْزًا فَلِيُعْطِ بِقَدْرٍ، وَكَذَا الصِّغَارُ وَالْكِبَارُ وَلَوْ لَمْ يَتِمَّ الْوَقَصُ وَيُحْسَبُ، قِيلَ: مَا خَلَطَ اللَّبَنَ وَالشَّجَرَ، وَقِيلَ: مَا اسْتَغْنَى عَنْ أُمِّهِ، وَقِيلَ: فِي الْعِجْلِ لَا يُعَدُّ حتَّى يَتِمُّ شَهْرُهُ

، وَقِيلَ: شَهْرَانِ، وَقِيلَ: حتَّى يَقْطَعَ الْوَادِي، وَإِنْ كَانَتْ الْغَنَمُ كُلُّهَا جِذَاعًا فَالْأَكْثَرُ أَنَّ زَكَاتَهَا مِنْهَا، وَقِيلَ: عَلَيْهَا الثَّنِيَّةُ.