شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠١

جامعة

.....................................................................................................................

------------------

جَامِعَةٌ رَخَّصَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَالزُّهْرِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيّ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَأَبُو ثَوْرٍ وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ فِي تَقْدِيمِ الزَّكَاةِ عَنْ وَقْتِهَا، وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: الْأَحَبُّ أَنْ لَا يُعَجِّلَهَا، وَكَرِهَ مَالِكٌ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ تَعْجِيلَهَا، قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: وَبَعْضُ أَصْحَابِنَا مَنْ عَجَّلَهَا أَعَادَهَا فِي وَقْتِهَا كَالصَّلَاةِ، وَقِيلَ: تُجْزِي إنْ اشْتَدَّتْ حَاجَةُ الْفُقَرَاءِ مُطْلَقًا، وَقِيلَ: إنْ اشْتَدَّتْ وَبَقِيَ شَهْرٌ أَوْ شَهْرَانِ، وَعَلَيْهِ بَعْضُنَا، وَقِيلَ: إنْ أَدَّاهَا لِلْإِمَامِ أَجْزَتْ مُطْلَقًا لَا إنْ أَدَّاهَا لِلْفُقَرَاءِ وَلَوْ اشْتَدَّتْ الْحَاجَةُ، لِأَنَّ الْإِمَامَ أَحَقُّ بِهَا وَالْفَقِيرُ قَدْ يَسْتَغْنِي قَبْلَ دُخُولِ حَوْلِهَا، وَقِيلَ: تُجْزِي قَبْلَ وَقْتِهَا مُطْلَقًا بِشَرْطِ أَنْ لَا يَمُوتَ الْفَقِيرُ قَبْلَ الْحَوْلِ وَلَا يَسْتَغْنِي بِغَيْرِهَا قَبْلَهُ، وَإِلَّا أَعَادَهَا، وَقِيلَ: بِشَرْطِ أَنْ لَا يَكُونَ قَبْلَهُ وَلَوْ بِهَا، وَمَنْ أَعْطَى زَكَاةَ ثِمَارِهِ قَبْلَ إدْرَاكِهَا لَمْ تُجْزِهِ، وَقِيلَ: تُجْزِي، وَقِيلَ: تُجْزِي بِالشَّهْرَيْنِ لَا أَكْثَرَ، وَقِيلَ: قُرْبِ الْإِدْرَاكِ، وَوَجْهُ مَنْعِ تَقْدِيمِ الزَّكَاةِ أَنَّهَا عِبَادَةٌ، وَوَجْهُ الْإِجَازَةِ اعْتِبَارُ أَنَّهَا حَقٌّ لِلْفَقِيرِ، وَإِنْ شَرَطَ عَلَيْهِ الرَّدَّ إنْ لَمْ يُتِمَّ النِّصَابَ رَدَّ