شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٩

َمْ يَحْتَجْ لِشَهَادَةٍ لِإِيجَابِهِ عِلْمًا وَعَمَلًا مَعًا.

وَمِنْ ثَمَّ جَازَ مَشْهُورُ أَهْلِ الْجُمْلَةِ فِي رُؤْيَةِ الْهِلَالِ وَهُوَ ثَلَاثَةٌ فَأَكْثَرُ، وَفِي ...........

---------

عَلَى الْكَذِبِ عَادَةً بِدُونِ أَنْ يَدْعُوَهُمْ إلَى ذَلِكَ سَعْيٌ فِي جَرِّ مَنْفَعَةٍ لِأَنْفُسِهِمْ أَوْ بَعْضٍ لِبَعْضٍ، وَبِدُونِ أَنْ يَدْعُوَهُمْ لِذَلِكَ اتِّفَاقُ هِمَمِهِمْ بِأَنْ لَا تَكُونَ هِمَّتُهُمْ مَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ، وَبِدُونِ أَنْ يَدْعُوَهُمْ لِذَلِكَ تَصْحِيحُ مَذْهَبِهِمْ فِي الْفُرُوعِ، وَلَا تَصْحِيحُ مَا هُوَ كُفْرٌ وَزَيْغٌ فِي الْأُصُولِ بِشَرْطِ إسْنَادِهِمْ الْخَبَرَ إلَى حِسٍّ، وَقِيلَ: أَقَلُّهُ خَمْسَةٌ لِأَنَّ أَكْثَرَ الشُّهُودِ أَرْبَعَةٌ وَلَا

يُفِيدُونَ عِلْمًا.

وَقِيلَ: اثْنَا عَشْرَ كَنُقَبَاءِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقِيلَ: عَشَرَةٌ، وَقِيلَ: عِشْرُونَ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ﴾، وَقِيلَ: أَرْبَعُونَ عَدَدُ مَا تُقَامُ بِهِ الْجُمُعَةُ، وَقِيلَ: سَبْعُونَ عَدَدُ مَا اخْتَارَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَلَا يُكَمَّلُ الْعَدَدُ بِالْأَطْفَالِ وَالْمَجَانِينِ، وَفِي كَمَالِهِ بِالنِّسَاءِ قَوْلَانِ، وَلَا يَكُونُ التَّوَاتُرُ بِهِنَّ وَحْدَهُنَّ، (لَمْ يَحْتَجْ لِشَهَادَةٍ) بَلْ يَكْفِي قَوْلُهُمْ: إنَّ كَذَا