شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٦

تتمة

.....................................................................................................

-----------------

تَتِمَّةٌ قِيلَ: إنْ قَالَ السُّلْطَانُ: صَحَّ عِنْدِي هِلَالُ الصَّوْمِ أَوْ الْإِفْطَارِ أَوْ الْحَجِّ صُدِّقَ وَلَوْ جَائِرًا إنْ اُعْتِيدَ صِدْقُهُ، وَكَذَا إنْ نَادَى مُنَادِيهِ، وَيُقْبَلُ قَوْلُ الْعَدْلِ وَلَوْ اشْتَدَّ الْغَيْمُ أَوْ الْغُبَارُ، وَإِنْ كَانَ قَوْمٌ بِالْقُرْبِ مِنْ الْإِمَامِ يَوْمَ الشَّكِّ وَأَفْطَرَ النَّاسُ وَشَهِدَ الْقَوْمُ آخِرَ النَّهَارِ أَنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ رُدَّ قَوْلُهُمْ وَأُدِّبُوا، وَيُقْبَلُ إنْ جَاءُوا مِنْ بَعْدُ بِجَهْلٍ، وَمَنْ أَفْطَرَ بِوَاحِدٍ ظَانًّا الْجَوَازَ لَزِمَتْهُ إعَادَةُ رَمَضَانَ وَالْكَفَّارَةُ إنْ وَافَقَ رَمَضَانَ، وَإِنْ وَافَقَ شَوَّالًا فَلَا عَلَيْهِ وَلْيَتُبْ، وَإِنْ عَلِمَ قَوْلَهُمْ أَنَّ الْوَاحِدَ لَا يُقْبَلُ فِي الْإِفْطَارِ لَزِمَتْهُ إعَادَةُ رَمَضَانَ وَالْكَفَّارَةُ، وَلَوْ وَافَقَ شَوَّالًا، وَقِيلَ فِي الْإِعَادَةِ: إنَّهُ يُعِيدُ يَوْمًا وَفِي التَّاجِ: أَجَازَ أَبُو الْمُؤَثِّرِ شَهَادَةَ الْعَدْلَةِ وَالْعَبْدِ وَالْأَمَةِ إنْ كَانَا عَدْلَيْنِ فِي الصَّوْمِ، وَفِيهِ أَنَّهُ لَا يُفْطَرُ بِعَدْلٍ مَعَ عَدْلَتَيْنِ، وَمَنْ رَأَى هِلَالَ شَوَّالٍ لَزِمَهُ الْإِخْبَارُ بِهِ لَعَلَّ غَيْرَهُ رَآهُ أَيْضًا، وَلَزِمَهُ كَتْمُ الْإِفْطَارَ، وَلَا يَلْزَمُ كِتْمَانُ الصَّوْمِ إنْ رَأَى