الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٧الْحَائِضَ وَالنُّفَسَاءَ.
----------------------
الْحَائِضَ وَالنُّفَسَاءَ) وَكَفَرَتَا كُفْرَ نِفَاقٍ إنْ صَامَتَا أَوْ صَلَّتَا وَعَصَتَا أَزْوَاجَهُمَا أَيْضًا، لَكِنَّ الْحَائِضَ تُخْفِي الْأَكْلَ لِئَلَّا تَجْعَلَ إلَى نَفْسِهَا سَبِيلًا، وَلَا تُخْفِيهِ النُّفَسَاءُ لِشُهْرَةِ النِّفَاسِ، وَيُسْتَحَبُّ لِحَائِضٍ أَوْ نُفَسَاءَ طَهُرَتْ أَنْ تُمْسِكَ بَقِيَّةَ الْيَوْمِ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ، وَلِلْمَرْأَةِ أَنْ تَحْتَشِيَ إذَا دَنَا وَقْتُ الصَّلَاةِ وَالْإِفْطَارِ لِيَتِمَّ صَوْمُهَا وَصَلَاتُهَا إذَا كَانَتْ تَرْجُو ذَلِكَ، مَا لَمْ يُرْدِفْهَا شَيْءٌ، ذَكَرَهُ الشَّيْخُ يَحْيَى.
٢٬٠٧٥ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.