شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٢٢

ذَاقَ طَعْمَ خَلٍّ أَوْ قِدْرٍ أَوْ مَضَغَ لِصَبِيٍّ فَسَبَقَ لِحَلْقِهِ فَنَزَلَ أَبْدَلَ يَوْمَهُ، وَقِيلَ: لَا إنْ كَانَ لِأُخْرَوِيٍّ كَوُضُوءٍ أَوْ غُسْلٍ، وَقِيلَ: يُبْدِلُهُ إنْ كَانَ لِنَفْلٍ لَا إنْ كَانَ لِفَرْضٍ، وَقِيلَ: إنْ كَانَ قَبْلَ الْوَقْتِ أَعَادَهُ وَإِنْ لَهُ ...........................

----------------

ذَاقَ طَعْمَ خَلٍّ أَوْ قِدْرٍ أَوْ مَضَغَ لِصَبِيٍّ) أَوْ مَرِيضٍ (فَسَبَقَ لِحَلْقِهِ فَنَزَلَ) (أَبْدَلَ يَوْمَهُ) مُطْلَقًا، (وَقِيلَ: لَا إنْ كَانَ) جَعَلَهُ (لِأُخْرَوِيٍّ كَوُضُوءٍ أَوْ غُسْلٍ) مِنْ جَنَابَةٍ أَوْ حَيْضٍ أَوْ نِفَاسٍ أَوْ غَسْلِ نَجَسٍ لِصَلَاةٍ، وَمِثْلُ أَنْ يَغْسِلَ فَاهُ مِنْ نَجَسٍ كَقَيْءٍ، وَمِثْلُ أَنْ يَجْعَلَ الْمَاءَ فِي فِيهِ لِيَصُبَّهُ فِي الدَّوَاةِ لِكِتَابَةِ عِلْمٍ بِلَا رِيَاءٍ، أَوْ سُمْعَةٍ فِي كِتَابَتِهِ، وَبِلَا إضْرَارِ مُسْلِمٍ، أَوْ يَصُبَّهُ فِي الدَّوَاةِ لِيَكْتُبَ حَاجَةً لِوَجْهِ اللَّهِ، كَكِتَابَةِ سَلَامٍ إلَى أَخٍ لَهُ فِي اللَّهِ، أَوْ فِي النَّسَبِ، وَكِتَابَةِ حَاجَةِ فَقِيرٍ أَوْ غَيْرِهِ، (وَقِيلَ: يُبْدِلُهُ إنْ) جَعَلَهُ فِي فِيهِ لِوُضُوءٍ (كَانَ لِنَفْلٍ، لَا إنْ كَانَ لِفَرْضٍ، وَقِيلَ: إنْ كَانَ قَبْلَ الْوَقْتِ أَعَادَهُ، وَإِنْ) كَانَ (لَهُ): أَيْ لِفَرْضٍ لَا إنْ كَانَ بَعْدَ دُخُولِهِ، وَقِيلَ: لَا بَدَلَ سَوَاءٌ كَانَ لِفَرْضٍ أَوْ نَفْلٍ فِي الْوَقْتِ أَوْ قَبْلَهُ، وَقِيلَ: يُبْدِلُ إنْ كَانَ لِنَفْلٍ مُطْلَقًا أَوْ كَانَ لِفَرْضٍ إنْ كَانَ السَّبْقُ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ أَوْ الثَّالِثَةِ.

وَفِي الدِّيوَانِ ": مَنْ دَخَلَ بَحْرًا أَوْ غَدِيرًا فَغَطَسَ فَبَلَعَ بِلَا عَمْدٍ أَعَادَ الْيَوْمَ، وَقِيلَ: لَا إنْ دَخَلَ لِأَمْرِ آخِرَتِهِ كَالصَّلَاةِ وَتَنْجِيَةِ النَّفْسِ، وَمَنْ رَشَّ الْحَلْفَةَ أَوْ نَحْوَهَا لِأَمْرِ الدُّنْيَا فَبَلَعَ بِلَا عَمْدٍ أَعَادَ الْيَوْمَ، وَقِيلَ: لَا، وَتُكْرَهُ الْمُعَارَضَةُ لِمَا يُفْسِدُ الصَّوْمَ، ا هـ وَلَا بَأْسَ بِصَوْمِ مَنْ جَعَلَ طَعَامًا فِي ضِرْسِهِ إنْ أَوْجَعَهُ وَلَمْ يَنْزِلْ لِجَوْفِهِ، وَمَنْ