الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢٥يَوْمِهَا، وَقِيلَ: لَا، وَعَلَى مُكْرِهِهَا مَا عَلَى مُفْسِدِ رَمَضَانَ عَمْدًا.
وَمَنْ تَعَمَّدَ إفْطَارَ آخِرِ يَوْمٍ مِنْهُ ثُمَّ صَحَّ أَنَّهُ مِنْ شَوَّالٍ أَسَاءَ وَلَزِمَتْهُ تَوْبَةٌ فَقَطْ عَلَى الْأَصَحِّ، وَقِيلَ: وَكَفَّارَةٌ أَيْضًا كَمُفْسِدِ يَوْمٍ مِنْهُ.
وَلَزِمَتْ صَحِيحًا تَعَمَّدَ أَكْلَهُ ثُمَّ نَزَلَ بِهِ فِيهِ مَرَضٌ مُبِيحٌ لِأَكْلِهِ، وَامْرَأَةٌ تَعَمَّدَتْهُ ثُمَّ حَاضَتْ أَوْ نَفِسَتْ فِيهِ ......................
----------------
يَوْمِهَا، وَقِيلَ: لَا، وَعَلَى مُكْرِهِهَا) بِزِنًى أَوْ غَيْرِهِ (مَا عَلَى مُفْسِدِ رَمَضَانَ عَمْدًا) مِنْ وِزْرٍ وَكَفَّارَاتٍ وَقَضَاءٍ زِيَادَةً عَلَى مَا لَزِمَهُ مِنْ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ بِجِمَاعٍ، وَكَذَا الرَّجُلُ إذَا أُكْرِهَ فَعَلَيْهِ ثَلَاثُ مُغَلَّظَاتٍ لَهُ وَثَلَاثٌ لَهَا، وَقَضَاءُ شَهْرٍ لَهُ وَشَهْرٍ لَهَا.
(وَمَنْ تَعَمَّدَ إفْطَارَ آخِرِ يَوْمٍ مِنْهُ ثُمَّ صَحَّ أَنَّهُ مِنْ شَوَّالٍ أَسَاءَ)، وَقِيلَ: عَصَى، وَقِيلَ: كَفَرَ (وَلَزِمَتْهُ تَوْبَةٌ) مِنْ إسَاءَتِهِ (فَقَطْ عَلَى الْأَصَحِّ، وَقِيلَ:) لَزِمَتْهُ تَوْبَةٌ (وَكَفَّارَةٌ أَيْضًا كَمُفْسِدِ يَوْمٍ مِنْهُ)، غَيْرَ أَنَّ مُفْسِدَ يَوْمٍ يَلْزَمُهُ مَعَ ذَلِكَ قَضَاءُ مَا مَضَى أَوْ يَوْمِهِ، وَظَاهِرُ كَلَامِ الشَّيْخِ أَنَّهُ يُبْدِلُ الْمُفْطِرُ مَا مَضَى مِنْ رَمَضَانَ إذَا تَبَيَّنَ أَنَّهُ أَفْطَرَ فِي شَوَّالٍ، وَلَا يَظْهَرُ لَهُ وَجْهٌ إلَّا أَنَّهُ لَمَّا كَانَ فِي نِيَّتِهِ أَنَّ الْيَوْمَ مِنْ رَمَضَانَ وَتَعَمَّدَ إفْسَادَهُ، مَعَ أَنَّ مُتَعَمِّدَ الْإِفْسَادِ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ، كَانَ كَمَنْ أَلْزَمَ نَفْسَهُ الْقَضَاءَ، وَلَهُ نَظِيرٌ كَمَنْ جَامَعَ امْرَأَةً زِنًى فَإِذَا هِيَ زَوْجَتُهُ فَإِنَّهَا حَرُمَتْ عَلَى قَوْلِ بَعْضِ الْمُشَدِّدِينَ، وَكَمَنْ عَصَرَ عِنَبًا وَنَوَاهُ خَمْرًا فِي حِينِهِ فَقَدْ قِيلَ: يَهْلِكُ.
(وَلَزِمَتْ) كَفَّارَةٌ مُغَلَّظَةٌ وَتَوْبَةٌ (صَحِيحًا تَعَمَّدَ أَكْلَهُ ثُمَّ نَزَلَ بِهِ فِيهِ مَرَضٌ مُبِيحٌ لِأَكْلِهِ، وَامْرَأَةٌ تَعَمَّدَتْهُ ثُمَّ حَاضَتْ أَوْ نَفِسَتْ فِيهِ) وَلَزِمَهَا أَيْضًا قَضَاءُ مَا