شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٨

وَنُهِيَ عَنْ صَوْمِ الدَّهْرِ، وَرُوِيَ: " لَا صَوْمَ لِصَائِمِهِ ".

-------------------

فِي غَيْرِهِمَا إذْ قَالُوا بِهَلَاكِ صَائِمِهَا، وَاخْتُلِفَ فِي هَلَاكِ صَائِمِ يَوْمِ الشَّكِّ وَأَتَمَّهُ وَعَدَمِهِمَا وَاسْتِحْبَابِهِ كَمَا مَرَّ، (وَنُهِيَ عَنْ صَوْمِ الدَّهْرِ) وَهُوَ الْعَامُ كُلُّهُ، (وَرُوِيَ ﴿لَا صَوْمَ لِصَائِمِهِ﴾)، وَمَنَعَ بَعْضُهُمْ صَوْمَ الْجُمُعَةِ إلَّا أَنْ يَتَقَدَّمَهَا يَوْمٌ وَيَتَأَخَّرَ عَنْهَا آخَرُ، وَبَعْضُهُمْ مَنَعَ صَوْمَ السَّبْتِ، وَكَرِهَ بَعْضٌ صَوْمَ يَوْمِ عَرَفَةَ لِلْوَاقِفِ فِيهَا لِئَلَّا يَضْعُفَ عَنْ الدُّعَاءِ وَيُنْدَبُ لِغَيْرِهِ وَهُوَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ.