الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٧.................................................................................
------------------------------------------------
لَا بِإِثْمِدٍ.
وَيُكْرَهُ لِلْمُحْرِمِ ذَكَرًا أَوْ امْرَأَةً النَّظَرُ فِي الْمِرْآةِ، وَقِيلَ: لَا بَأْسَ بِهِ، قُلْتُ: وَيَجُوزُ لِعِلَّةٍ، وَلِلْمَرْأَةِ لُبْسُ الْخُفِّ وَيُكْرَهُ لَهَا عَقْدُ الشَّعْرِ، وَلَا تَعْقِدُ فِي عُنُقِهَا خَيْطًا وَلَا غَيْرَهُ، وَعَلَيْهَا نَزْعُ السِّوَارِ وَالْخَاتَمِ وَالدَّمِ عِنْدَ الْأَكْثَرِ، وَقِيلَ: لَا، وَتَنْزِعُهُمَا النَّاسِيَةُ وَتُلَبِّي، وَإِنْ كَانَ الْحُلِيُّ لَا يَخْرُجُ إلَّا بِكَسْرٍ فَلْتَكْسِرْهُ، وَلَا تُخَضِّبُ بِالْحِنَّاءِ، وَتَذْبَحُ إنْ فَعَلَتْ، قُلْتُ: وَقِيلَ يَجُوزُ لَهَا الْخِضَابُ، وَأَلْزَمَ ابْنُ مَحْبُوبٍ مَنْ لَبِسَتْ خَاتَمًا شَاةً، وَالْخُلْفُ فِي تَغْطِيَةِ الرَّجُلِ أُذُنَيْهِ، قُلْتُ: الظَّاهِرُ أَنَّ مَنْ عَدَّهُمَا مِنْ الرَّأْسِ يُوجِبُ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُغَطِّيهِمَا، وَمَنْ عَدَّهُمَا مِنْ غَيْرِهِ أَجَازَ تَغْطِيَتَهُمَا، وَأَلْزَمَ بَعْضٌ دَمًا لِمَنْ حَمَلَ عَلَى رَأْسِهِ أَكْثَرَ مِنْ زَادِ يَوْمِهِ وَغَدِهِ، وَإِنْ عَنَاهُ حَرْبٌ فَلَبِسَ مَا لَا يَجُوزُ وَعَصَبَ رَأْسَهُ لَزِمَهُ فِدَاءٌ وَاحِدٌ، وَإِنْ لَبِسَهُ فِي أَوْقَاتٍ فَدَمٌ لِكُلِّ وَقْتٍ وَلَوْ لِحَرْبٍ، وَمَنْ لَبِسَ عِمَامَةً فَانْحَلَّتْ فَشَدَّهَا فَدَمٌ وَاحِدٌ مَا لَمْ يَضَعْهَا ثُمَّ يَرُدَّهَا، وَمَنْ
لَبِسَ قَمِيصًا وَلَمْ يُمْكِنْهُ النَّزْعُ مِنْ أَسْفَلَ إلَّا بِخَرْقٍ فَلْيَنْزِعْهَا مِنْ فَوْقَ وَلَا دَمَ عَلَيْهِ عَلَى النَّزْعِ مِنْ فَوْقَ إنْ لَمْ يُمْكِنْهُ إلَّا هُوَ، قُلْتُ: وَقِيلَ يَلْزَمُهُ، وَرَخَّصَتْ عَائِشَةُ فِي ثَوْبٍ فِيهِ قَلِيلُ عُصْفُرٍ لَوْنًا، وَقِيلَ: لَا بَأْسَ بِالْمُعَصْفَرِ، وَقِيلَ: مَكْرُوهٌ.