الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٠٠وَمِرَاءٍ وَجِدَالٍ فِي بَاطِلٍ، إنْ حَصَلَ بِهِ غَضَبٌ، إطْعَامُ مِسْكِينٍ.
------------------------------------------------
بِالْأَلْقَابِ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ: الذَّبْحُ لِلْأَصْنَامِ، وَعَنْ السُّدِّيَّ وَعَطَاءٍ: أَنَّهُ السِّبَابُ، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ: قَتْلُ الصَّيْدِ وَالْحَلْقُ وَالتَّقْلِيمُ، (وَ) بِكُلِّ (مِرَاءٍ) فَسَّرَهُ بِقَوْلِهِ: (وَجِدَالٍ فِي بَاطِلٍ إنْ حَصَلَ بِهِ) لَهُ أَوْ لِلْخَصْمِ (غَضَبٌ، إطْعَامُ مِسْكِينٍ) فَاعِلُ لَزِمَ، وَقِيلَ: نَهْيٌ عَنْ الْجِدَالِ، وَإِنْ أَغْضَبَ وَغَضِبَ فَدَمَانِ، وَلَزِمَ بِهِ الْفِدَاءُ وَلَوْ فِي حَقٍّ، وَقِيلَ: إذَا كَلَّمَ أَحَدًا أَوْ جَادَلَهُ حتَّى غَضِبَ أَحَدُهُمَا فَعَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا شَاةٌ يَذْبَحُهَا لِمَسَاكِينِ مَكَّةَ، أَوْ بَقَرَةٌ يُفَرِّقُهَا عَلَيْهِمْ، وَإِنْ شَاءَ صَامَ سِتَّةً فِي الْعَشْرِ أَوْ أَطْعَمَ سِتَّةً نِصْفَ صَاعٍ لَكِنْ بُرًّا أَوْ صَاعًا مِنْ ذُرَةٍ أَوْ شَعِيرٍ، وَاَلَّذِي يَظْهَرُ لِي أَنَّ الَّذِي جَادَلَهُ غَيْرُهُ أَوْ كَلَّمَهُ حتَّى أَغْضَبَهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ إلَّا إنْ اسْتَعْمَلَ إلَيْهِ، وَقِيلَ: يَلْزَمُ الْفِدَاءُ الْمُجَادِلَ وَلَوْ لَمْ يَحْصُلْ غَضَبٌ، وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ الْجِدَالَ فِي الْآيَةِ السِّبَابُ، وَعَنْ كَعْبٍ: الِاخْتِلَافُ فِيمَنْ هُوَ أَتَمَّ حَجًّا، وَعَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ اخْتِلَافٌ يَقَعُ بَيْنَهُمْ فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ حَجُّهُمْ، وَعَنْ ابْنِ زَيْدٍ: اخْتِلَافُهُمْ أَيُّهُمْ الْمُصِيبُ مَوْقِفَ إبْرَاهِيمَ، وَعَنْ الطَّبَرِيِّ: اخْتِلَافُهُمْ فِي وَقْتِ الْحَجِّ أَبْطَلَهُ اللَّهُ لِإِبْطَالِ النَّسِيءِ.