شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٢٨

ُ الْبَابَ، ثُمَّ يَأْخُذُ فِيهِ يَمِينًا وَيُكَبِّرُ ثَلَاثًا عِنْدَ رُكْنِ الْحَجَرِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ إيمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ، وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَمْشِي فِيهِ وَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، وَتَعَالَى اللَّهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلِّمْ؛ فَإِذَا قَصَدَ الْبَابَ كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَاقْنِعْنَا بِمَا رَزَقْتَنَا وَقِنَا شُحَّ أَنْفُسِنَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ الْمُفْلِحِينَ، ثُمَّ يَمْشِي وَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ …

-----------------------------------------------------

الْبَابَ) بَابَ الْكَعْبَةِ، الْمُرَادُ قَدْرُ مَا لَا يَرَاهُ حتَّى أَنَّهُ لَيَدَعُ الْحَجَرَ لِيَمِينِهِ (ثُمَّ يَأْخُذُ فِيهِ يَمِينًا وَيُكَبِّرُ ثَلَاثًا عِنْدَ رُكْنِ الْحَجَرِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ إيمَانًا بِكَ وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ) أَيْ الَّذِي عَاهَدَهُ إذْ كَانَ ذَرَّةً، أَوْ الْمَأْمُورَاتِ وَالْمَنْهِيَّاتِ (وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وَقَالَ الشَّيْخُ: لِسُنَّتِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَكَذَا فِيمَا يَأْتِي، وَسُنَّةُ اللَّهِ فِي هَذَا الْمَقَامِ دِينُهُ، (ثُمَّ يَمْشِي فِيهِ) بِتَوَاضُعٍ (وَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ وَتَعَالَى اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلِّمْ، فَإِذَا قَصَدَ الْبَابَ) أَيْ بَلَغَهُ وَقَرُبَ مِنْهُ (كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَاقْنِعْنَا بِمَا رَزَقْتَنَا، وَقِنَا شُحَّ أَنْفُسِنَا) أَيْ احْفَظْنَا مِنْهُ فَلَا

تَغْلِبْنَا أَنْفُسُنَا عَلَى الْخَيْرِ (وَاجْعَلْنَا مِنْ الْمُفْلِحِينَ، ثُمَّ يَمْشِي وَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ) وَالْحَمْدُ (إلَخْ) وَإِذَا بَلَغَ الرُّكْنَ الْعِرَاقِيَّ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّكِّ