شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٢٩

فَإِذَا قَصَدَ الْمِيزَابَ كَبَّرَ ثَلَاثًا، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ، وَالنَّجَاةَ مِنْ الْعَذَابِ، ثُمَّ يَمْشِي وَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ.

وَإِذَا أَتَى الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: اللَّهُمَّ.

------------------------------------------------

وَالشِّرْكِ، وَالْكُفْرِ، وَالنِّفَاقِ، وَالشِّقَاقِ، وَسُوءِ الْأَخْلَاقِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ، وَيَمْشِي وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ، وَتَرْتِيبُ الْأَرْكَانِ عَلَى تَرْتِيبِ الطَّوَافِ: رُكْنُ الْحَجَرِ، ثُمَّ رُكْنُ الْعِرَاقِ، تَمَّ رُكْنُ الشَّامِ، تَمَّ رُكْنُ الْيَمَنِ.

(فَإِذَا قَصَدَ الْمِيزَابَ) أَيْ وَصَلَهُ أَوْ قَرُبَ مِنْهُ، لِأَنَّ قَصْدَ الشَّيْءِ سَبَبٌ لِوُصُولِهِ وَالْقُرْبِ مِنْهُ، (كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ، وَالنَّجَاةَ مِنْ الْعَذَابِ)، وَإِنْ قَالَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ: اللَّهُمَّ أَظْلِلْنَا تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّ عَرْشِكَ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا بِكَأْسِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرْبَةً لَا نَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا وَقَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ إلَخْ، كَانَ حَسَنًا جِدًّا، (ثُمَّ يَمْشِي وَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ)، وَإِذَا بَلَغَ الرُّكْنَ الشَّامِّيَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَسَعْيًا مَشْكُورًا، وَتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ، وَارْزُقْنَا نَضْرَةً وَسُرُورًا، يَا عَزِيزُ يَا غَفُورُ، اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ، وَاهْدِنَا الصِّرَاطَ الْأَقْوَمَ، إنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْأَعَزُّ، وَأَنْتَ الْأَكْرَمُ، وَأَنْتَ الرَّبُّ وَأَنْتَ الْحَكَمُ، وَيَمْشِي قَائِلًا: سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ.

(وَإِذَا أَتَى الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ) بِالْجَمْعِ بَيْنَ يَاءِ النَّسَبِ وَالْأَلِفِ لِلتَّأْكِيدِ، وَلَيْسَتْ الْأَلِفُ حِينَئِذٍ عِوَضًا عَنْهَا وَلَوْ أُسْقِطَتْ وَعُوِّضَتْ عَنْهَا الْأَلِفُ وَأُعْرِبَ عَلَى النُّونِ لَجَازَ، وَالْأَوْلَى إسْقَاطُ الْأَلِفِ وَإِثْبَاتُ الْيَاءِ أَوْ قُرِئَ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ خَفِيفَةٍ فَتَكُونُ الْأَلِفُ عِوَضًا عَنْ إحْدَى يَاءَيْ النَّسَبِ وَهِيَ الْمَحْذُوفَةُ، (كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: اللَّهُمَّ