الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣ليست واردة بنصها وأغلب الظن أنها ضاعت، من ذلك قول المجلة في مقدمة المجلد الأول:
ه الكتاب المقدس الذي نحن بصدده أوسع الكتب انتشاراً وأكثرها أثراً في تاريخ البشر .. ولكنه مع ذلك كتاب كتبه الإنسان .. إن مؤلفيه يحملون أسماء ذائعة الصيت مثل القديس بول) بولص)، ولكن أغلب كلماته كتبها أشخاص آخرون لا يعرف أحد من هم، لقد ظل الوحي الالهي ينتقل من الأب إلى الإبن ألف سنة تقريباً بعد ابراهيم من غير أن يكتب، وبعد ذلك بدأ اليهود فقط في تدوينه قبل ميلاد المسيح بنحو ألف سنة، فأخذوا يسجلون القصص والقصائد، وأضافوا إليها قصصاً وقصائد أخرى جديدة، واستدعى الأمر أن تعاد كتابة لفائفهم عدة مرات وأن تنقل وتنسخ مما أوجد فرصاً عديدة لا تحصى لتغييرات كثيرة لا حد لها، بعضها مقصود وبعضها غير مقصود … لذلك فإنه لا يوجد اليوم أي نص أصلي لأي جزء من الكتاب المقدس .. وربما حوى (العهد الجديد (تغييرات أكثر وأبلغ من (العهد القديم)، ثم جاءت الحركة المعاصرة لتحقيق ما في الكتاب المقدس تحقيقاً علمياً وتاريخياً بالرجوع إلى الآثار القديمة واللفائف والحفريات مما أدى إلى إعادة النظر في شروح هذا الكتاب المقدس وتهذيب التفسيرات القديمة
وورد في مجلد مجلة (لايف) أيضاً عن نشأة الكتاب المقدس وترجماته ما
نقتطف منه:
ه إنَّ الكتاب المقدس كتب أول ما كتب باللغة العبرية القديمة وباللغة الكوئينية - أي الإغريقية - إلا أنه عاش أكثر ما عاش في الترجمة، وكل الترجمات ناقصة وقاصرة، إذ كانت طريق المترجمين محفوفة بالمخاطر والصعوبات،