شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٦٣

مَعَ النَّاسِ، وَيُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَنُدِبَ مَشْيُهُ مِنْ مَكَّةَ لِمِنًى، وَمِنْهَا لِعَرَفَاتٍ، وَمِنْهَا لِمِنًى، وَمِنْهَا لِمَكَّةَ رَاجِعًا فِي الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ إنْ لَمْ يُمْنَعْ بِعَدُوٍّ أَوْ أَمْرٍ مُعْجِزٍ

------------------------------------------------

مَعَ النَّاسِ)، وَإِنْ لَمْ يَبِتْ بِهَا بَلْ بَاتَ قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا بِأَنْ جَاوَزَ وَادِيَ مُحَسِّرٍ فَعَلَيْهِ دَمٌ إنْ لَمْ يَأْتِ مِنْ بَعِيدٍ كَمَا يَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ، وَقِيلَ: لَا دَمَ عَلَيْهِ لِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ مِنْ الْمَنَاسِكِ لَوَجَبَ عَلَى

مَنْ يَأْتِي مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ أَنْ يَبِيتَ بِهَا، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، لِجَوَازِ أَنْ تَكُونَ مَنْسَكًا لِمَنْ جَاءَ عَلَيْهَا فَقَطْ، (وَيُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَنُدِبَ مَشْيُهُ مِنْ مَكَّةَ لِمِنًى، وَمِنْهَا لِعَرَفَاتٍ، وَمِنْهَا لِلْمُزْدَلِفَةِ، وَمِنْهَا لِمِنًى، وَمِنْهَا لِمَكَّةَ رَاجِعًا فِي الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ إنْ لَمْ يُمْنَعْ بِعَدُوٍّ أَوْ أَمْرٍ مُعْجِزٍ)، وَلَا يَتْرُكُ الطَّرِيقَ الْأَعْظَمَ لِزِحَامٍ إلَّا إنْ خَافَ ضُرًّا.