شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٧١

، وَأَكْثِرْ مِنْ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاسْتَغْفِرْ كَمَا مَرَّ، وَاسْأَلْهُ حَوَائِجَكَ، وَأَكْثِرْ فِي السُّؤَالِ وَالدُّعَاءِ إلَى الْغُرُوبِ، ثُمَّ امْضِ مِنْ عَرَفَاتٍ إلَى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَقُلْ: اللَّهُمَّ إلَيْكَ أَفَضْتُ، وَإِلَيْكَ قَصَدْتُ، وَمَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ، وَمِنْ عَذَابِكَ أَشْفَقْتُ وَسُمِّيَتْ عَرَفَاتٌ قِيلَ: لِأَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُرِي بِهَا ....

------------------------------------------------

وَأَكْثِرْ مِنْ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاسْتَغْفِرْ كَمَا مَرَّ وَاسْأَلْهُ حَوَائِجَكَ)

الْأُخْرَوِيَّةَ وَالدُّنْيَوِيَّةَ، وَادْعُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَلَيْسَ حَوَائِجُ صَحِيحًا فِي الْعَرَبِيَّةِ، وَإِنَّمَا يُقَال: حَاجٌ، فَيَكُونُ كَكَلِمٍ وَكَكَلِمَةٍ، أَوْ حَاجَاتٍ (وَأَكْثِرْ فِي السُّؤَالِ وَالدُّعَاءِ) وَذِكْرِ اللَّهِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ (إلَى الْغُرُوبِ)، وَيَنْبَغِي أَنْ يَتَزَوَّدَ مِنْ الْفَانِيدِ يَوْمَ خُرُوجِهِ مِنْ مَكَّةَ إلَى مِنًى إلَى عَرَفَاتٍ إلَى جَمْعٍ، لِأَنَّهُ إذَا وُضِعَ تَحْتَ اللِّسَانِ أَذْهَبَ الْغُبَارَ مِنْ الْحَلْقِ وَفَتَحَ سِدَادَ الْحَنْجَرَةِ وَأَطْلَقَ الصَّوْتَ (ثُمَّ امْضِ مِنْ عَرَفَاتٍ لِلْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، وَقُلْ: اللَّهُمَّ إلَيْكَ أَفَضْتُ) دَفَعْتُ، (وَإِلَيْكَ قَصَدْتُ، وَمَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ، وَمِنْ عَذَابِكَ أَشْفَقْتُ،).

(وَسُمِّيَتْ عَرَفَاتٌ قِيلَ: لِأَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُرِي بِهَا) أَيْ فِيهَا قَوَّى اللَّهُ بَصَرَ الْخَلِيلِ حتَّى